الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 يتحتم على ستة اميركيين من اصل يمني من المزعوم انهم اعضاء بخلية تابعة لتنظيم القاعدة الانتظار لمدة اسبوع على الاقل لمعرفة ما اذا كان سيفرج عنهم بكفالة بالرغم من ان محامي المدعى عليهم يقولون ان الحكومة لم تقدم ادلة تدعو الى استمرار اعتقالهم. وقال القاضي الاميركي. كينيث شرويدر بنهاية ثلاثة ايام من جلسات الاستماع تناقش امكانية الافراج عنهم بكفالة امام قاعة ممتلئة انه من غير المرجح ان يتخذ قرارا قبل الاول من اكتوبر. وسيبقى المدعى عليهم الستة في السجن طول هذه المدة. والمدعى عليهم في العشرينات من عمرهم وكانوا يقيمون بجوار بعضهم البعض في لاكاوانا بنيويورك وهم متهمون بتقديم مساعدة مالية لتنظيم القاعدة. وقال شرويدر «اود ان اقلل بقدر الامكان فترة الاعتقال المؤقتة واريد ان اتخذ قرارا بأسرع وقت ممكن ولكني لن اكون متسرعا في قراري». ويقول محامو الحكومة انه يتحتم ان يظل المدعى عليهم في السجن لحماية المواطنين. وقال وليام هوشول مساعد المدعي العام الاميركي في اشارة الى الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ويلقى باللوم فيها على القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن «لا يمكن ان تترك الحكومة والشعب الاميركي جريمة مثل الجريمة التي ارتكبتها القاعدة ان تتكرر». الا ان جون مولي الذي يمثل مختار البكري احد المدعى عليهم ويبلغ من العمر 22 عاما يقول ان الحكومة لم تقدم اي دليل على عمل اجرامي واحد يمثل اي خطورة ارتكبه المدعى عليهم. وقال المحامي جيمس هارينتون الذي يمثل مدعى عليه اخر «كل موكلينا ينفون الانتماء الى القاعدة سواء من قبل او الان كما ينفون رغبتهم في الانضمام الى القاعدة». وعقوبة تهمة محاولة تقديم مساعدة مالية لجماعة ارهابية اجنبية تحمل عقوبة السجن 15 عاما بحد اقصى. من جانب آخر نفى علي البكري والد مختار البكري الاتهامات الاميركية لابنه وقال البكري في تصريحات نشرتها صحيفة «أخبار الخليج» البحرينية أمس السبت «إن ما يقال عن تقديم ابني دعما ماليا لتنظيم القاعدة أمر يدعو إلى السخرية، فمن أين يأتي بالدعم وهو عاطل وأنا الذي تكفلت بكافة نفقات زواجه من مكافأة نهاية الخدمة التي تسلمتها؟ فقد أتى مختار إلى البحرين ليتزوج وقبض عليه ليلة زواجه في بناية الفنار الواقعة في المنامة يوم 10 سبتمبر». ونسبت الصحيفة إلى علي البكري قوله «ما أقسى على نفسي والد ووالدة مختار أن يحدث ما حدث وفي شهر عسل زواجه وهي أحلى أيام عمره ولكم أن تتصوروا مدى ما يعيشه من ألم ومدى ما تكابده زوجته ذات السبعة عشر ربيعا من مكابدة نفسية عاصفة». من ناحية أخرى، نفى البكري ما ورد في تصريحات ابنه الاخر أحمد لقناة الجزيرة القطرية حول تعرض ابنه مختار لضغوط وتصرفات تنال من كرامته أثناء وجوده في البحرين. وقال البكري أن ما ورد على لسان ابنه أحمد الموجود في لكوانا بنيويورك «عار عن الصحة تماما.. بل لقد وجد ابني معاملة إنسانية كريمة من أجهزة الامن البحرينية المختصة هو وكافة أفراد عائلته». رويترز ـ د. ب. أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |