السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 ارتفع عدد قتلى عملية تل ابيب الاستشهادية أمس الاول الى ثمانية في وقت تدرس حكومة الارهاب الصهيوني بزعامة ارييل شارون ابعاد احمد ياسين مؤسس حركة حماس التي تبنت العملية. وذلك بعد وفاة ثلاثة من الجرحى كما أصيب ستة وستون شخصا بجراح. وذكر التليفزيون الاسرائيلى أن أحد الجرحى حالته بالغة الخطورة وأن عشرة من بين الجرحى حالاتهم خطيرة. الى ذلك ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية امس أن وزراء الحكومة الاسرائيلية ناقشوا فى جلستهم التى عقدت الليلة قبل الماضية عقب عملية تل ابيب احتمال طرد زعيم حركة المقاومة الاسلامية «حماس»، أحمد ياسين. واضافت الصحيفة أنه تم طرح الاقتراح على يد أحد المسئولين الأمنيين الذين شاركوا فى الجلسة، وحظى بتأييد عدد من الوزراء. وكانت حركة «حماس» اعلنت الجمعة مسئوليتها عن هجوم فجر فيه فلسطيني نفسه في حافلة اسرائيلية في تل ابيب. وجاء في بيان اصدرته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان احد عناصرها ركب حافلة نقل «محتلين صهاينة» وفجر نفسه بينهم. واحجم البيان عن ذكر اسم المهاجم. وقال البيان ان عملية يوم الخميس تجيء في اطار سلسلة طويلة من الهجمات توعدت بها حماس ثأرا لصلاح شحادة أحد قيادييها الذي قتلته اسرائيل في الثالث والعشرين من يوليو في غارة جوية على غزة استشهد فيها عدة مدنيين. وكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
