السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 وجهت القيادة الفلسطينية امس نداء إلى الدول العربية واللجنة الرباعية ومجلس الامن الدولي «للتحرك الفوري لمواجهة العدوان الاسرائيلي على مقر القيادة الفلسطينية». وقال بيان أصدرته القيادة الفلسطينية «ندعو الجامعة العربية واخوتنا القادة العرب واللجنة الرباعية ومجلس الامن ودول عدم الانحياز وقادة العالم الحر بتحمل مسئولياتهم لردع حكومة إسرائيل التي تضرب بعرض الحائط التزامها بالقرارات الدولية». وقال البيان «إننا نكرر مطالبتنا لمجلس الامن الدولي بالتحرك الفوري لمواجهة هذا العدوان وسرعة إرسال قوات دولية وإشراف دولي لحماية الشعب الفلسطيني وقيادته من هذا الارهاب الاسرائيلي الذي يستغل الظروف الدولية لمواصلة عدوانه وإرهابه».في نفس الوقت قال مسئول فلسطيني كبير في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر بالدبابات في رام الله أن الاخير أجرى اتصالات مكثفة مع قادة الدول العربية «ليضعهم في صورة الاوضاع الخطيرة حول مقر الرئاسة الفلسطينية». وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن عرفات «أجرى اتصالات هاتفية مع كل من الرئيس المصري والرئيس التونسي والعاهل الاردني والامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي». وقال البيان ان الجيش الاسرائيلي «يقوم بنسف وتدمير جميع المباني الملاصقة لمقر الرئيس وتسويتها بالارض تماما، ومن ضمنها مقرات الامن الوطني والاجهزة الامنية وجراجات السيارات بما فيها مواسير المياه والكهرباء ومنع سيارات الاسعاف من نقل أحد عناصر حرس الرئاسة الفلسطيني الذي استشهد صباح امس برصاص قناصة اسرائيليين». وأضاف البيان «إن القوات الاسرائيلية تطلق نيران رشاشاتها وقذائفها على مقر الرئيس عرفات بصفة مستمرة معرضة حياة المتواجدين فيه للخطر الحقيقي، حيث لم يبق ضمن هذا المسلسل التدميري سوى المبنى الذي تقيم فيه القيادة والرئيس عرفات والذي تواصل الدبابات والمجنزرات حركتها وحصارها المحكم في محيطه». د.ب.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |