السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 تظاهر الليلة قبل الماضية امام مقر وزارة الحربية الاسرائيلية فى تل أبيب عدد من أبناء عائلات قتلى العملية الاستشهادية التى وقعت امس الاول فى حافلة للسيارات فى تل أبيب رافعين لافتات تدعو حكومة شارون الى أختيار طريق السلام. وذكر التليفزيون الاسرائيلى أن المتظاهرين «الذين تزامنت مظاهرتهم مع عقد جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلى» طالبوا بالاجتماع مع ارييل شارون رئيس الوزراء قبل أن تقوم حكومته باتخاذ اى قرارات حاسمة للرد على الفلسطينيين. وذكرت صحيفة «هاآرتس» امس ان المفتاح الوحيد لوقف اعمال العنف هو باتاحة فرصة جديدة لعمل القنوات السياسية. واضافت الصحيفة قائلة فى تعليقها على عملية تفجير حافلة فى تل ابيب بانه رغم الهدوء النسبى الذى ساد اسرائيل خلال الفترة من الخامس من اغسطس الماضى حتى 18 سبتمبر الحالى فانه كان بمثابة الهدوء الذى يسبق العاصفة فتحت السطح كان يتم وضع خطط لتنفيذ عمليات جديدة وسعت المنظمات الارهابية على حد وصف الصحيفة الى التوجيه ضربات موجعة للجبهة الداخلية الاسرائيلية. واشارت الى ان سلطات الجيش والامن الاسرائيلى ارجعت هذا الهدوء وتراجع اعمال العنف الى الاجراءات التى اتخذها الجيش الاسرائيلى واحتلال بعض المدن الفلسطينية وترحيل اقارب منفذى العمليات لكنها لم تشر الى اى عمل سياسي.وقالت ان اسرائيل لم تقدم اى امل سياسى حقيقى للفلسطينيين بل انها عرضت فقط تقديم المساعدة لوحدة مكافحة الارهاب الفلسطينية التى تقوم بمهمة جمع السلاح وتفكيك الجماعات الارهابية. واختتمت الصحيفة قائلة انه رغم مصرع ثمانية اسرائيليين واصابة العشرات بتل ابيب فانه لا يتعين على الحكومة الاسرائيلية ان تبالغ فى الخطوات العسكرية للرد على هذه العملية وانه يتعين عليها بدلا من ذلك التفكير فى خطوات عملية من خلال فتح باب جديد للعمل السياسى الذى يعد المفتاح الوحيد لوقف اعمال العنف. أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |