السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 مع اعراب روسيا وامين عام الأمم المتحدة عن قلقهما لعودة العمليات الاستشهادية اوضح الاتحاد الاوروبي ان محاصرة مقر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني لن تعيد الأمن لإسرائيل. وقال بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية حول العملية الاستشهادية في تل ابيب هذا الحادث بالغ الخطورة لانه جاء فى لحظة أنخفض فيها مستوى العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين ولاحت آفاق الخروج من الازمة على أساس المقترحات التى اتفقت عليها مجموعة الاربعة الدولية فى نيويورك يوم 17 الجارى. وطالب البيان القيادة الفلسطينية باتخاذ تدابير محددة وفعالة لقطع دابر ما وصفته بالنشاط الارهابى كما طالب الحكومة الاسرائيلية باستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين من أجل وضع حد لأعمال العنف فى المنطقة. وقال فريد ايكهارت المتحدث باسم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ان عنان روعته موجة الهجمات الجديدة في الشرق الاوسط بعد فترة من الهودء النسبي وقال انها تجعل من عملية السلام الشامل امرا اكثر الحاحا. وقال فريد ايكهارت للصحفيين «الامين العام يؤمن بأن ايجاد حل شامل من خلال عملية تعالج القضايا السياسية والامنية والانسانية والاقتصادية بالتوازي هو وحده الذي يمكن ان يوفر الامن الحقيقي للاطراف». إلى ذلك أكدت كرستينا جاياك المتحدثة الرسمية باسم الممثل السامى للشئون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى أن اسرائيل لن تحقق أية تقدم بمحاصرة مقرالرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الممثل الشرعى للشعب الفلسطينى. وقالت جاياك فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس ان رد الفعل الاسرائيلى على العملية التى جرت أمس الاول لن يؤدى الى تحقيق الأمن للمدنيين الاسرائيليين أو وقف أعمال العنف ولكنه سيساهم فى تعقيد الموقف. وأضافت أن الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى يجب أن يتعاونا بشكل وثيق فى المجال الأمنى والذى تم بالفعل تحقيق تقدم كبير فيه.ونوهت جاياك بالهدوء النسبي الذي تم مؤخراً تحقيقه نتيجة لهذا التعاون وكذلك الجدل الداخلي الدائر خلال الوقت الحالي في الاوساط الفلسطينية من اجل الدعوة لوقف اعمال العنف. وأشادت بالدعوة التي اطلقتها مؤخراً منظمة فتح الفلسطينية لمختلف الفصائل الفلسطينية بوقف اعمال العنف والاستعداد للتعاون من أجل وقاية المدنيين منه. وكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |