السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 اتهم برويز مشرف رئيس باكستان حكومتي بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة ونواز شريف رئيس الوزراء المخلوع بالفساد واهدار اكثر من 3 تريليونات روبية باكستانية. وطالب مشرف بأهمية استمرار حملات مكافحة الفساد حتى بعد تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة فيما كان قد اتهم مرارا الحكومات السابقة لبنازير بوتو ونواز شريف بالتورط فى ممارسات للفساد واهدار المال العام. واعرب الجنرال برويز مشرف « الذى وصل الى السلطة يوم الثانى عشر من اكتوبر عام 1999 فى انقلاب عسكرى غير دموى اطاح بحكومة نواز شريف» عن قناعته بأن الفساد قد تراجع الى حد كبير فى المستويات العليا بالدولة ويتم اجتثاثه. وأوضح ان كلفة فساد حكومات بنازير وشريف تجاوز تريليون روبية. وتعهد قادة الاحزاب الباكستانية التى تجمع بين كافة الوان الطيف السياسى الباكستانى فى بيان مشترك بأن تشارك احزابهم فى مكافحة الفساد على كافة المستويات وصولا لتحسين ظروف الحياة للمواطنين. كما اكدوا عزمهم على ان يكون كافة مرشحى هذه الاحزاب فى الانتخابات العامة والاقليمية التى ستجرى يوم العاشر من شهر اكتوبر المقبل من العناصر المعروفة بمناوئتها للفساد وان تواصل العناصر التى سيكتب لها النجاح فى الانتخابات دعم حملة مكافحة الفساد. وشهد «ملتقى القادة السياسيين لمكافحة الفساد فى باكستان» حضورا لقادة من حزب الشعب «الذى تتزعمه بنازير بوتو» والجناح الموالى فى حزب الرابطة لنواز شريف رئيس الوزراء المخلوع والمنفى والذى حوكم امام القضاء شأنه شأن بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة فى اتهامات تتعلق بالتورط فى ممارسات للفساد. كما حضر هذا الملتقى قادة من احزاب قوامى وميلات والجماعة الاسلامية والتحالف الوطنى الذى يضم ستة احزاب موالية لحكومة الجنرال برويز مشرف فضلا عن الاجنحة المناهضة لنواز شريف فى حزب الرابطة. كما شارك فى الملتقى ممثلون لصندوق النقد والبنك الدوليين والدول والجهات الدولية المانحة للمساعدات ومنظمات المجتمع المدنى وجهاز الاحتساب الوطنى المكلف بمكافحة الفساد فى باكستان جنبا الى جنب مع العديد من الوزراء فى حكومة الجنرال برويز مشرف ومن بينهم معين الدين حيدر وزير الداخلية وشوكت عزيز وزير المالية ونيسار ميمن وزير الاعلام. أ. ش. أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |