السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 قررت السلطات الباكستانية محاكمة الارهابيين السبعة المتهمين بمهاجمة مصالح اجنبية في كراتشي، ورفض تسليمهم لأي جهة اجنبية، ووضعهم في سجون مشددة الحراسة. وقال قائد الشرطة في اقليم السند (عاصمته كراتشي) سيد كمال شاه «ليس من الوارد تسليم المشتبه به الرئيسي، شريف، ولا اي من المتآمرين معه». واضاف لوكالة فرانس برس «لقد ارتكبوا جرائم هنا وسيحاكمون بحسب القوانين الباكستانية». وتابع انهم ينتمون جميعا الى حركة المجاهدين الائمة، فصيل من حركة تقاتل ضد الهيمنة الهندية على قسم من كشمير. وكانت باكستان سلمت السلطات الاميركية احد المشتبه بهم الرئيسيين في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 اليمني رمزي بن الشيبة واربعة اجانب اخرين اوقفوا في كراتشي في 11 سبتمبر. وقال شاه ان المحققين لم يعثروا حتى الان على رابط بين تنظيم القاعدة الاسلامي والناشطين السبعة الذين اوقفوا هذا الاسبوع في كراتشي. ويشتبه في ان زعيم هذه المجموعة، شريف، هو احد مدبري الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي اوقع 14 قتيلا بينهم 11 فرنسيا في 8 مايو في كراتشي. وقد يكون متورطا ايضا في الاعتداء على القنصلية الاميركية في الشهر التالي في المدينة نفسها والذي ادى الى مقتل 12 باكستانيا وفي محاولة اغتيال الرئيس برويز مشرف في ابريل في كراتشي ايضا. وكانت معلومات الشرطة الاولية اشارت الى توقيف ثمانية ناشطين، لكن شاه لم يتحدث سوى عن سبعة اشخاص خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الخميس. ووصفت الحكومة هؤلاء الرجال بانهم «ارهابيون من اشد المطلوبين في البلاد». وعرضت الشرطة للصحافيين قسما من ترسانة الاسلحة التي صودرت من مخابيء مختلفة في كراتشي وتضم صواريخ وقنابل وراجمات صواريخ ومدفعا. أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |