السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 عبر اليمن امس عن ضيقه من الاجراءات الاميركية ضد مواطنيه والاتهامات المستمرة بأنه اصبح ملجأ امناً للفارين من افغانستان وطالب واشنطن تحري العدالة مع المعتقلين اليمنيين.وقال مصدر مسئول لـ «البيان» ان التسريبات المستمرة عن لجوء فارين الى الاراضي اليمنية يهدف الى الضغط على اليمن كنوع من الارهاب يمارس عليه وانباء مختلقة وعارية عن الصحة تماماً. وبلهجة لم يعهدها التخاطب مع السلطات الاميركية قال المصدر اننا نطلب من الولايات المتحدة تحري العدالة مع المواطنين اليمنيين الذين احتجزوا من قبل القوات الاميركية وحلفائها اكانوا في قاعدة غوانتانامو وافغانستان او باكستان او الذين اعتقلوا مؤخراً في الولايات المتحدة. وتمنى المصدر ان لا يكون مجرد ذهاب هؤلاء الى افغانستان تهمة يحاسبون عليها مالم يكونوا قد ارتكبوا افعالاً يحاسب عليها القانون لأن الكثير من اليمنيين والعرب والمسلمين ذهبوا الى افغانستان بتشجيع من الولايات المتحدة نفسها بغرض محاربة المد الشيوعي ولا ينبغي التعميم واعتبار كل من كان في افغانستان ارهابياً. وجددت الحكومة اليمنية التأكيدات على انها ستواصل جهودها مع الجانب الاميركي وعبر مختلف القنوات لمعرفة احوال المعتقلين من رعاياه وسير التحقيقات الجارية معهم والتأكيد من حصولهم على حقهم القانوني في الدفاع المشروع عن انفسهم ازاء اي تهمة توجه لهم. وجدد المصدر التأكيد على ان صنعاء لاتزال تساند بفاعلية كافة الجهود الدولية من اجل مكافحة الارهاب وان تعاونها مع واشنطن في هذا الجانب يسير بصورة جيدة ومرضية للطرفين.. واوضح ان القاء القبض على عناصر يمنية في افغانستان او باكستان او عناصر اميركية من اصول يمنية في الولايات المتحدة لا يؤثر على سير التعاون الجيد بل انه يعزز من الارادة المشتركة لليمن واميركا للمضي في جهودها المشتركة لمحاربة الارهاب واستئصاله. صنعاء ـ محمد الغباري: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |