السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 تضمن مشروع القرار الذي قدمه البيت الابيض الى الكونغرس امس الاول المطالبة بتخويل جورج بوش الرئيس الاميركي استخدام القوة ضد العراق، وقدم 16 فقرة من الحيثيات، وفقرة واحدة اجرائية. وفي الفقرة الاجرائية اعلن البيت الابيض «يسمح للرئيس باستخدام جميع الوسائل المناسبة بما فيها القوة لفرض احترام قرارات الامم المتحدة المذكورة سابقا، للدفاع عن مصالح الامن القومي للولايات المتحدة ضد التهديد العراقي واقامة السلام الدولي والامن في المنطقة». ويبرر البيت الابيض هذا الطلب بسلسلة من الحيثيات تذكر على صفحتين انتهاكات العراق لقرارات مجلس الامن الدولي منذ عشر سنوات.وكتب البيت الابيض ان «العراق لا يزال يخالف بشكل غير مقبول التزاماته الدولية بمواصلة امتلاكه وتطويره اسلحة بيولوجية وكيميائية مهمة وبالسعي الحثيث للحصول على اسلحة نووية». وذكر البيت الابيض ان «العراق اظهر قدرته وعزمه على استخدام اسلحة الدمار الشامل ضد دول اخرى وضد شعبه بالذات» وان نظام بغداد تورط في محاولة اغتيال الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الاب عام 1993. واشار الى وجود عناصر من تنظيم القاعدة في العراق وان «هذا التنظيم يتحمل مسئولية الهجمات على الولايات المتحدة ومنها اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001». كما ذكر ان نظام بغداد «يواصل مساعدة وايواء منظمات ارهابية دولية اخرى بعضها يهدد حياة وامن الرعايا الاميركيين». ويحذر البيت الابيض ايضا من «المخاطر» الجدية التي يمكن ان تنتج اثر اقدام العراق على هجوم مفاجيء ضد الولايات المتحدة باسلحة دمار شامل او بوضع هذا السلاح تحت تصرف ارهابيين دوليين لتنفيذ هذه العمليات. واعلن البيت الابيض في الحيثيات «ان هجوما كهذا يتسبب باضرار في غاية الخطورة لاميركا ومواطنيها ويبرر استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة بهدف الدفاع عن النفس». أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |