الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 في موازاة حملة صهيونية ضد سري نسيبة مسئول ملف القدس بمنظمة التحرير بدعوى محاولاته انشاء بلدية فلسطينية في المدينة المقدسة تظاهر المئات من فلسطينيي 48 أمام مكتب ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال احتجاجا على سياسة التمييز والعنصرية المتبعة ضدهم.وهاجم ايهود أولمرت المسمى رئيس البلدية اليهودية للقدس امس نسيبه قائلا انه يحاول تشكيل بلدية ظلال مقدسية لاستبدال بيت الشرق «الذى اغلقته سلطات الاحتلال» وبلدية القدس الغربية. وزعم اولمرت فى حديث للاذاعة العبرية الرسمية ان السلطة الفلسطينية تقف وراء تشكيل اللجنة الشعبية التى يرأسها نسيبة والتى تسعى الى تقديم المساعدة للسكان الفلسطينيين فى القدس الشرقية المحتلة ومعالجة قضاياهم الجارية فى ضوء ما يعانونه من اهمال سلطات الاحتلال المتمثلة ببلدية اولمرت. من جهته شلومو اهرونيشكى القائد العام للشرطة الاسرائيلية قال ان الشرطة تواصل تعقب كل ما يقوم به الفلسطينيون فى القدس الشرقية وتتم معالجة كل ما يتعارض مع القانون كما يجب. يشار الى ان اللجنة التى يرأسها نسيبة هى لجنة شعبية ليست لها اى صبغة سياسية وتعمل على تقديم ما يمكن من مساعدات للسكان الفلسطينيين وتحصيل حقوقهم ومطالبهم من بلدية الاحتلال التى تحارب وجودهم فى المدينة منذ عام 1967. وكان المئات من رؤساء واعضاء وموظفي السلطات المحلية العربية في داخل الخط الاخضر تظاهروا مساء الاربعاء، في القدس، بناءً على قرار اللجنة القطرية للرؤساء العرب في اسرائيل، وذلك احتجاجًا على سياسة التمييز الرسمية المنتهجة تجاه السلطات المحلية العربية وتجاه الجماهير العربية عمومًا، وسياسة التقليصات الحكومية في الميزانيات المخصصة للوسط العربي على وجه التحديد. وطالب المتظاهرون الحكومة الاسرائيلية بتنفيذ تعهداتها والتزاماتها ، وخاصة «الاتفاقية الموقعة بين اللجنة القطرية وبين الحكومة في نهاية عام 99، والتي تنص على تسديد العجز المالي المتراكم في ميزانيات السلطات المحلية العربية». وكانت اللجنة القطرية بالتعاون مع مركز «مساواة» قد اعدت وثيقة واضحة وشاملة تبين خلفية الازمة وتحدد المطالب العينية. وفي ختام المظاهرة صرح رئيس اللجنة القطرية للرؤساء العرب شوقي خطيب، رئيس مجلس يافا الناصرة ان الحكومة لم تف بأي من التعهدات الحكومية بالعمل على سد العجز المالي، مشيرا الى انه لا يتمكن منذ شهور من عقد لقاء مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون للتباحث في مخارج من الازمة واطلاعه على خطورة الوضع. واضاف خطيب ان السلطة تريد ابقاء العرب غير متساوين في كل المستويات وبضمنها المستوى الاقتصادي. يبدو ان هناك ثقافة ترسخت داخل حكومات اسرائيل بعدم تنفيذ الاتفاقيات مع العرب. القدس ـ أدهم حافظ: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |