الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 نفت الحكومة المصرية صحة الشائعات التي تتردد حالياً حول وجود تدخل اميركي او غربي بشكل عام في مناهج التعليم الازهري، سواء قبل الجامعي او في جامعة الأزهر. واكدت تقارير حكومية ارسلت للجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصري ان كافة مناهج التعليم الديني ومناهج الأزهر تعد وتصدر وتراجع بواسطة علماء الدين الاسلامي في مصر، من خلال الأزهر ومجمع البحوث الاسلامية. وأنه يتم مراجعة كتب التربية الدينية في جميع مراحل التعليم داخل هذا الاطار أيضا، دون أي تدخل خارجي. وأوضحت الحكومة عدم صحة ما يقال عن وجود تقليص في مساحة المناهج الدينية أو حصص التربية الدينية في المدارس المصرية بمختلف مراحلها التعليمية، مؤكدة أن أية عمليات تطوير تخضع لرقابة وإجازة الأزهر الشريف وعلماء الدين والخبراء في هذا المجال. وقالت المصادر الحكومية أن تدخل الاميركان أو غيرهم في مناهج الأزهر مرفوض شكلا وموضوعا وجملة وتفصيلا. مشيرة الى أن عملية تطوير المناهج في جامعة الأزهر لا تعني على الإطلاق تخفيض تلك المناهج أو اختصارها، أو تقليص المساحة الزمنية المخصصة لها. موضحة أن عملية التطوير تتم بحيث تواكب المناهج التوجهات العلمية وتلبي الاحتياجات العصرية. وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، قد نفى نفيا قاطعا وجود أية ضغوط اميركية على الأزهر من أجل تغيير المناهج الدينية بزعم تطويرها، مؤكدا أنه لا يمكن السماح لأحد بالتدخل في الشئون الدينية التعليمية المصرية. وقال «طنطاوي» أن مكتبه مفتوح أمام أي مسئول اميركي يرغب في زيارة الأزهر «ولكن هذا لا يعني على الاطلاق التدخل في شئون الأزهر» حسب قوله. القاهرة ـ مكتب «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |