الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 أكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى أن سبب تعثر بروتوكول مشاكوس الاطارى الذى وقعته الحكومة السودانية مع حركة التمرد فى 20 يوليو الماضى يرجع الى اصرار حركة التمرد على الاستمرار فى العمليات العسكرية الامر الذى قاد الحكومة لتعليق المفاوضات والتفرغ لايقاف واجهاض الاجندة العسكرية التى تصر عليها حركة التمرد. وقال وزير الخارجية السودانى فى بيانه امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الحكومة السودانية تتحمل مسئولياتها كاملة تجاه حماية وحدة البلاد وأمنها القومى ومعالجة الاوضاع الانسانية للمواطنين المتأثرين بهذه العمليات العسكرية وضمان الاستقرار والسلام لجميع أبناء الوطن. واشار الى ان سياسة السودان الخارجية تجاه كل الدول والمنظمات الدولية والاقليمية ظلت تلتزم خطا واضحا يقوم على ثوابت ومباديء محددة أجملها فى الانفتاح التام على الاخرين والمشاركة فى الحضور الفاعل فى كافة المنابر الدولية والاقليمية والحوار البناء القائم على الموضوعية والشفافية.وأكد ان السودان انطلاقا من هذه الثوابت يتطلع لممارسة دوره كدولة محورية فيما يتعلق بقضايا التعاون والتكامل الاقليمى فى قارته وبين جيرانه يؤهله لذلك خصوصية موقعه الجيوبوليتيكى وموارده البشرية والطبيعية. ونوه وزير الخارجية السودانى فى هذا الصدد بتقدم الحوار السودانى الاوروبى الذى دخل عامه الرابع موكدا جدواه فى ازالة اللبس واعادة الامور الى نصابها مع الدول الاوروبية فى كافة القضايا ذات الصلة وبذات المباديء. وأضاف مصطفى اسماعيل عثمان وعلى ذات النهج كان حوارنا مع الولايات المتحدة الذى شارف عامه الثالث فشهدت العلاقات السودانية الاميركية تطورا ايجابيا انتقل من مرحلة القطيعة البائنة الى المرحلة الحالية التى يقف شاهدا عليها الدور الذى تلعبه الولايات المتحدة الان فى مساعى التسوية السلمية فى السودان. وأكد وزير خارجية السودان حرص بلاده على تطوير علاقات متزنة مع الولايات المتحدة ادراكا منها لاهميتها وثقلها السياسى والاقتصادى ودورها النافذ فى كافة القضايا الاقليمية والدولية. أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |