الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 تؤكد اللجنة الدولية الخاصة للتفتيش عن أسلحة، العراق «يونسكوم» قبل ان تتحول الى انموفيك ان العراق خلال الفترة من عام 1991 وحتى عام 1998 دمر 50 صاروخاً تقليدياً و500 قنبلة من طراز 400 و550 قذيفة مدفعية برأس من غاز الخردل وتاليا قائمة بالأسلحة التي دمرت أو صودرت.: ـ منشأة رئيسية لانتاج وتطوير الاسلحة الكيماوية. ـ أكثر من 88 ألف قطعة ذخيرة مملوءة وغير مملوءة بالمواد الكيماوية. ـ أكثر من 600 طن من المواد الكيماوية المعدة للاستخدام في الاسلحة وأخري معبأة. ـ نحو أربعة آلاف طن من المواد الكيماوية التي تدخل في المكونات. ـ 980 قطعة من أجهزة الانتاج. ـ 22 طنا من العناصر المكونة لبيئة نمو لانتاج أسلحة بيولوجية بما فيها الجمرة الخبيثة. ـ المنشأة العراقية الرئيسية لانتاج الاسلحة البيولوجية. ـ 60 قطعة من الاجهزة المستخدمة في الانتاج. ـ كل المواد النووية التي يمكن استخدامها في الاسلحة. وخلصت يونسكوم إلى أن البرنامج النووي العراقي تم تمويله جيدا لكنه لم ينجح في تحقيق أهدافه المتمثلة في الحصول على ترسانة من الاسلحة النووية الصغيرة. وتمت مصادرة أو تدمير المكونات التي يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة بحلول نهاية 1992. ـ 817 صاروخا من أصل 819 صاروخ سكود معداً ليحمل أسلحة دمار شامل (طراز الحسين). ـ كل منصات الاطلاق المتحركة لصواريخ الحسين. ـ 56 موقعا لمنصات الاطلاق الثابتة. ـ 73 إلى 75 رأساً كيماوية وبيولوجية لصواريخ الحسين القادرة على العمل وعددها 75 صاروخا. ـ 163 رأساً تقليدية من 210 رؤوس حربية أعلن العراق عن وجودها عند بدء عمليات التفتيش. د. ب. أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |