الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 في تحريض صارخ على ضرب العراق طالب اثنان من قادة المعارضة العراقية الإدارة الأميركية بالاطاحة بنظام صدام حسين رئيس العراق. وقال الفريق توفيق الياسري لـ «رويترز» ان الجهود الاميركية لضمان الحصول على قرار من الامم المتحدة بشأن نزع اسلحة العراق يجب ان تتضمن كذلك مطالب بأن يسمح العراق بدخول فرق تفتيش عن حقوق انسان واجراء تحقيق في جرائم الحرب والتزام باجراء انتخابات حرة. وقال الياسري «الديمقراطية تعني انهاء صدام. لا يمكن ان يذعن كذلك فان العراق بلد كبير ولن يكون من السهل العثور على اسلحة كيماوية وبيولوجية. صدام تستحوذ عليه فكرة امتلاك هذه الاسلحة. لن يسمح ابدا للمفتشين بالاستيلاء عليها». وقال الياسري ان صدام نجح في تأجيل هجوم اميركي وبدا انه يحترم الشرعية الدولية بالموافقة على ان يقبل عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الذين يفتشون على اسلحة الدمار الشامل البيولوجية والكيماوية والنووية. وقال الياسري «انه يشتري الوقت. هذا هو هدفه الرئيسي.. والولايات المتحدة تسمح له بتحقيقه». وقال الشريف علي بن حسين لصحيفة «دي تسايت» الالمانية الاسبوعية نشره اليوم «سوف نعود خلال الستة أشهر المقبلة». وقال ابن عم الملك العراقي السابق فيصل الذي اغتيل في عام 1958 انه يعتزم العودة لبغداد بعد تغيير النظام ليعيد الملكية. ونقلت عنه الصحفية قوله أنه إذا كانت الدول الاوروبية لا تريد أن تستخدم القوة العسكرية، فعليها على الاقل «أن تقف وتعلن أن صدام مجرم». د. ب. أ ـ رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |