الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 طلب وزراء الخارجية العرب وقف التهديدات بضرب العراق ورفع الحصار، فيما رحب مجلس التعاون الخليجي بقرار بغداد عودة المفتشين عن الأسلحة بدون شروط. فقد طلب وزراء جامعة الدول العربية الذين اجتمعوا امس الثلاثاء في نيويورك من «جميع الدول» التوقف عن التهديد باستخدام القوة ضد العراق والانكباب على درس مسألة رفع الحصار المفروض عليه. كذلك طلب الوزراء في بيان من المجموعة الدولية «احترام سيادة واستقلال ووحدة اراضي» العراق. واشار الوزراء الى «الرد الايجابي للامم المتحدة» على القرار العراقي بعودة مفتشي نزع السلاح، معربين عن الامل «في ان يؤدي هذا المسعى الى تخفيف معاناة الشعب العراقي». واضاف البيان انهم يأملون ايضا في ان «يؤدي الى حل شامل بين العراق ومجلس الامن يفضي الى تطبيق قراراته وخصوصا رفع العقوبات وجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل». من جانبها رحبت الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجى بقرار الحكومة العراقية بالموافقة غير المشروطة بعودة المفتشين الدوليين الى العراق لاستكمال تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة. واعربت الامانة العامة للمجلس فى بيان صحفى وزعته الليلة عن املها فى ان يتم من خلال هذه الخطوة الايجابية التوصل الى نتائج من شأنها تنظيم العلاقة بين العراق والامم المتحدة بما يؤدى الى رفع الحظر المفروض على العراق وانهاء معاناة الشعب العراقى وعودة العراق للعب دوره الفاعل فى المجتمع الدولى. وام ـ أ. ف. ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |