الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 رفض عشرة ملايين برازيلي خططا لابرام اتفاق تجارة حرة يشمل الاميركتين في تصويت احتجاجي ابرز شكوك بعض دول اميركا اللاتينية في السياسة التجارية للولايات المتحدة. واجرت جهات اجتماعية منها الكنيسة الكاثوليكية ذات النفود الواسع هذا الشهر ما وصفته باستفتاء اجتذب عشرة بالمئة من الناخبين المؤهلين ليقولوا «لا» لكتلة التجارة التي تشمل الاميركيتين والمقرر تأسيسها في عام 2005. وقال منظمو الاحتجاج ان بضع مئات من المحتجين قاموا بمسيرة في العاصمة وهم رافعين لافتات ويرتدون ملابس بالوان العلم البرازيلي وهي الازرق والاخضر والذهبي لابراز المعارضة التي كشف عنها «التصويت» على اتفاق التجارة الحرة للاميركتين. وهتف المحتجون «نعم للسيادة .. لا لاتفاق التجارة الحرة». وجاءت المعارضة للاتفاق قبل ثلاثة اسابيع من انتخابات الرئاسة التي يقول المرشحان فيها ان تعزيز الصادرات يمثل اولوية لتحفيز اقتصاد البرازيل المتعثر. كما تشير المعارضة الى ان اتفاق التجارة الحرة قد يواجه مفاوضات صعبة مع اقتراب الانتخابات في البرازيل واوروجواي وباراجواي حيث تطغى المتاعب الاقتصادية على محادثات التجارة. ويخشى المحتجون في البرازيل ان تؤدي العولمة والتجارة الحرة الى تفاقم البطالة في بلد يصل تعداد سكانه الى 170 مليون نسمة. واتهم زعماء حركة المعارضة الولايات المتحدة وهي القوة المحركة الرئيسية وراء مفاوضات اتفاق التجارة الحرة باستغلال نفوذها العالمي لفرض سياسات لا تفيد سوى شركاتها ومزارعيها على حساب نظرائهم الذين يعيشون في فقر مدقع في اميركا اللاتينية. رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
