الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 هاجم الوفد الفلسطيني في الامم المتحدة الثلاثاء سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط قائلا انها تتجاهل الاسلحة النووية الاسرائيلية و «ارهاب الدولة» الاسرائيلي في حين تهدد العراق. وقال فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في كلمة في الجمعية العامة للامم المتحدة «لماذا لا تتحدث الولايات المتحدة عن اسلحة الدمار الشامل التي تملكها اسرائيل». وتقول تقارير ان اسرائيل لديها نحو 200 رأس حربية نووية ولكنها ترفض السماح بعمليات تفتيش دولية مثل تلك التي تطالب بها الامم المتحدة العراق. وقال القدومي «ما يدهشني هو ان الادارة الاميركية تجاهلت ارهاب الدولة الذي تمارسه حكومة ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة». واضاف قوله «اللجوء الى اساليب التهديدات كما نرى اليوم في التعامل مع دول اخرى لا يساعد في تقوية اهداف الامم المتحدة ومبادئها». وقال القدومي «لو كانت الولايات المتحدة ملتزمة بتنفيذ قرارات الامم المتحدة ولاسيما قرارات مجلس الامن دون الكيل بمكيالين لعززت الثقة في الامم المتحدة». وسخر المسئول الفلسطيني دون ان يذكر الولايات المتحدة بالاسم من وصف البيت الابيض شارون بانه «رجل السلام» وحجة الولايات المتحدة ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن النفس في الاراضي المحتلة. وطعن ايضا في شرعية الحرب الاميركية على الارهاب قائلا انها ستحول العالم الى مسرح لحرب ضد عدو مجهول او وهمي. وقال «الوهم يختلط بالحقيقة هذه الايام ويصعب ايجاد مبررات لهذه السياسات الاميركية». رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |