الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 بدأت وزارة الخارجية الأميركية التحرك نحو تطبيق نظام جديد للموافقة على التأشيرات بموجب قانون تعزيز أمن الحدود واصلاح نظام تأشيرات الدخول لعام 02002 وكان الكونغرس قد أقر القانون الجديد ووقعه الرئيس الأميركى جورج بوش فى شهر مايو الماضى بسبب مخاوف أمنية نجمت عن هجمات 11 سبتمبر. ويشير بيان صادر عن الخارجية الأميركية الى أن فحص اجراءات الهجرة والتأشيرات فى أعقاب هجمات سبتمبر أظهر مواطن ضعف فى النظام يمكن تصور قيام ارهابى محتمل باستغلالها للدخول الى الولايات المتحدة بنية الحاق الضرر بها. ويفرض قانون أمن الحدود مجموعة كبيرة من الاجراءات التى تحول دون دخول ارهابيين مشتبه بهم «الى الولايات المتحدة» ولايجاد تبادل أفضل للمعلومات بين السلطات المسئولة عن عمليات التأشيرات والهجرة وتطبيق القانون. ويشترط النظام الجديد القائم على نظام معلومات الكترونى، والمعروف باسم نظام التوثيق المؤقت للطلبة وزوار برامج التبادل، توفر دليل الكترونى على قبول المتقدم بطلب التأشيرة فى مؤسسة علمية0 ويتضمن النظام عددا من سبل التحقق، مشترطا تقديم الطالب للتأشيرة للمحة مختصرة عن سيرته الشخصية للقيام بالاجراء باستخدام كلمات السر ورموز شفرية. ويشترط على المتقدمين بطلبات الحصول على التأشيرات من هذه الفئات أن يتبعوا نظام التوثيق المؤقت للطلبة وزوار برامج التبادل، كما يشترط ذلك على العائدين الى برنامج أكاديمى فى الولايات المتحدة بعد انقطاع ممن كان قد سبق لهم وحصلوا على تلك التأشيرات. ويعتبر النظام الجديد نظاما مؤقتا سيستمر العمل به الى أن يتمكن مكتب الهجرة والجنسية من تطبيق نظام معلومات الطلبة وزوار برامج التبادل الجديد0 ويشترط قانون أمن الحدود البدء بتطبيق نظام مكتب الهجرة والجنسية الجديد بحلول الثلاثين من يناير 2003. أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |