الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 بالتزامن مع قدوم خبير اميركي جديد الى لبنان لمنع تفاقم نزاع الوزاني وهو ما انتقده بشدة حزب الله انتهكت المقاتلات الاسرائيلية مجدداً الاجواء اللبنانية وحلقت فوق منطقة النهر فتصدت لها مقاومات الحزب ما اسفر عن حريق داخل الدولة العبرية وسط اصرار لبناني على حقه في المياه وترويج اسرائيلي لمزاعم حول اتصالات سرية بين الجانبين لتسوية النزاع. ووصل الى لبنان امس تشاك لاوسن خبير شئون المياه في وزارة الخارجية الاميركية لاستكمال مهمة وفد بلاده الذي تفقد اعمال جر مياه نبع الوزاني على الحدود مع الدولة العبرية الى قرى الجنوب اللبنانية. وكان كولن باول وزير الخارجية اللبناني قال الليلة قبل الماضية على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك «لدينا الان خبراء يبحثون الوضع وسنرسل آخرين لتقويم ما يجري طبقا للقواعد والاتفاقات التي عقدت على مر السنين». واضاف باول في ختام لقاء مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز «ندرك حساسية هذا الموضوع ولا نريد ازمة جديدة تتطور». لكن باول لم يقدم ايضاحات حول عدد الخبراء الجدد الذين سيرسلون ولا حول موعد مغادرتهم ولا مدة مهمتهم، مكتفيا بالاعراب عن الامل في ان يقدموا تقريرهم «في مستقبل قريب». ونقلت الاذاعة العبرية عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها ان مستشار وزير الحربية لشئون المياه الذى يزور الولايات المتحدة حاليا يجرى سلسلة من المحادثات تتعلق بهذا الموضوع. وقالت المصادر ان الأميركيين وعدوا ببذل قصارى جهدهم لامتصاص الازمة اللبنانية الاسرائيلية الحالية. وكان رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى أكد الليلة قبل الماضية تمسك بلاده بحقوقه المائية فى نهر الوزانى مشددا على احترام لبنان لمباديء واسس القانون الدولى فى هذا الاطار معربا عن الاستعداد للتعاون مع الامم المتحدة و الولايات المتحدة ومع كافة الدول الصديقة لتأمين الحقوق اللبنانية. وانتقد حزب الله من جهته قيام الوفد الاميركي بتفقد مشروع الوزاني واعتبره تدخلاً سافراً في الشئون الداخلية اللبنانية. وانتقد مسئول فى حزب الله قيام وفد خبراء مياه اميركي بتفقد مشروع جر مياه نبع الوزانى الذى ينفذه مجلس الجنوب للانماء والاعمار لتوصيل مياه الشرب النقية للقرى المحررة فى جنوب لبنان ووصفه بانه يعد تدخلا سافرا فى الشئون الداخلية اللبنانية. وقال حسن عز الدين مسئول الوحدة الاعلامية المركزية فى حزب الله انه لايوجد مبرر لوجود وفد امريكى للمياه فى لبنان سواء كشاهد او للتفحص او لاخذ المعلومات لاننا لسنا بحاجة الى شهادة حسن سلوك من احد من اجل ممارسة حقوقنا المشروعة والاستفادة من ثرواتنا ومياهنا الطبيعية. . أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |