أحدث القرار العراقى الاخير بقبول عودة المفتشين الدوليين مفاجأة كبيرة لدى الاوساط السياسية والاعلامية الفرنسية التى لم تكن تتوقعه وتصدر هذا النبأ جميع نشرات الاخبار فى الاذاعة والتلفزيون. كما أحدث هذا القرار فيما يبدو ارتياحا فى الاوساط السياسية الفرنسية والتى كانت تجد نفسها فى موقف صعب أمام احتمالات التدخل العسكرى. وفى هذا الخصوص أعلن دومنيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسية فى تصريحات لاذاعة فرانس أنفو من نيويورك « أنه يجب على المجتمع الدولى أن يمسك بهذه الموافقة العراقية التى جاءت بعد موقف دولى حاسم وواضح». وقال الوزير الفرنسي انه يجب الذهاب سريعا ويجب أن يبدأ المفتشون الدوليون عملهم بسرعة خاصة وأن كل القواعد التى تنظم عملهم موجودة فى قرار مجلس الامن رقم 1284 والذى تم التصويت عليه فى عام 19990 الجدير بالذكر أن هذا القرار كان الغى «اليونسكوم» وهى لجنة الامم المتحدة لنزع سلاح العراق وأقام بدلا منها لجنة أخرى تسمى لجنة المراقبة والتفتيش للامم المتحدة. وحول موقف مجلس الامن تجاه القبول العراقى قال فيلبان أن مجلس الامن سوف يجتمع لبحث الرد العراقى وتحديد موقفه أزاء هذا الرد. ومن ناحية أخرى أعلنت نيكول فونتين وزيرة الصناعة الفرنسية امس أن القرار العراقى قرار أيجابى ولكن يجب التعامل معه بقدر كبير من الحذر ذلك أن كل ما يمكن أن يؤدى الى تجنب الحرب هو أمر مأمول فيه. وحول موقف الولايات المتحدة الذى يشكك فى الموقف العراقى قالت وزيرة الصناعة الفرنسية أننى أقول مثل وزير الخارجية الفرنسى أنه يجب على المجتمع الدولى أن يمسك هذه الموافقة على العراق. ـ وام