في خطوة مفاجئة، وتنازل غير متوقع يمهد لتطبيع العلاقات واقامة علاقات دبلوماسية بين بلاده واليابان اعترف كيم جونغ ايل، الزعيم الكوري الشمالي بأن العديد من اليابانيين المفقودين والمخطوفين خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات مازالوا احياءً. وفي مستهل القمة التاريخية بين جونغ وغونشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشالية أمس قال جونغ وكويزومي في بيان مشترك انهما اتفقا على عقد محادثات في شهر اكتوبر المقبل لبحث سبل استئناف العلاقات الدبلوماسية. ورداً على التنازل الكوري الشمالي وافق كويزومي على تمديد مهلة وقف التجارب الصاروخية الكورية إلى عام 2003، إلا انه عاد وأعلن ان جونغ وافق على تعليق نهائي لتلك التجارب ويمثل الاعتراف الكوري بوجود يابانيين احياء تراجعاً درامياً، فلقد ظلت بيونغ يانغ تنكر الحقيقة منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات. وفي طوكيو استقبل اهالي المفقودين الاعلان بارتياح وفرحة غامرة بانتظار التفاصيل وموعد عودة الابناء الغائبين. وأكد كويزومي ان بيونغ ياينغ قررت تعليق التجارب وقد أعلنت بيونغ يانغ في الماضي تعليق اطلاق الصواريخ حتى 2003 وكانت كوريا الشمالية أطلقت في أغسطس 1998 الصاروخ الباليستي «تايبودونغ» الذي حلق فوق شمال شرقي اليابان قبل ان يسقط في المحيط الهندي. أ.ب ـ رويترز
