اعلنت استراليا واندونيسيا امس انهما ستشتركان في استضافة مؤتمر بشأن مكافحة تمويل الارهاب وغسيل الاموال في ديسمبر، مع تزايد الضغوط على اندونيسيا لبذل المزيد لشن حملة على الاموال المشبوهة.واعلن وزيرا الخارجية الاسترالي الكسندر داونر والاندونيسي حسن ويراجودا ان من المتوقع حضور مسئولين من منطقة اسيا والمحيط الهادي المؤتمر الذي يعقد يومي 12 و13 ديسمبر في جزيرة بالي الاندونيسية. وقال الوزيران في بيان مشترك «نعتقد ان الاجتماع سيمكن الدول في منطقتنا من تعزيز جهودها المنفردة بشكل اكبر لمنع ومواجهة غسيل الاموال وتمويل الارهاب». وينظر الى اندونيسيا على انها اضعف حلقة في مكافحة التشدد في جنوب شرق آسيا. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على اندونيسيا كي تبذل المزيد لمعالجة غسيل الاموال. واندونيسيا مدرجة على قائمة سوداء دولية لغسيل الاموال اعدتها مجموعة قوة العمل المالية التي تتخذ من باريس مقرا لها. ويأتي مع اندونيسيا دول مثل روسيا والفلبين ونيجيريا. وقال الوزيران ان المؤتمر سيعزز ويتعاون مع المبادرات القائمة التي طرحتها لجنة مكافحة الارهاب بالامم المتحدة ومنظمات مثل مجموعة آسيا والمحيط الهادي بشأن غسيل الاموال. وفي وقت سابق من الشهر الجاري كشف وزراء مالية المنتدي الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي «أبك» والذي يضم استراليا واندونيسيا النقاب عن خطة لقطع الاموال عن المتطرفين وتعهدوا بتعزيز الجهود الرامية الى التحقيق في جرائم غسيل الاموال وتمويل الارهاب. رويترز