وصف كولين باول وزير الخارجية الاميركي اعتقال رمزي بن الشيبة المشتبه انه ضمن إرهابيي 11سبتمبر بأنه «صيد ثمين» وقال ان المسئولين الاميركيين، مهتمون بسرعة الوصول إلى اليمني البالغ من العمر 30 عاما في حين أكدت مصادر باكستانية نقله إلى سفينة أميركية لاستجوابه نافية صحة تقارير شككت في هوية ابن الشيبة ولم يفصح باول في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية عما إذا كانت الولايات المتحدة ستحاول تسلم ابن الشيبة. وكان ابن الشيبة قد اعتقل الاسبوع الماضي في مدينة كراتشي الباكستانية خلال سلسلة مداهمات في المدينة. وقال باول «أعني أنه ربما كان ضمن دائرة أولئك المسئولين عن 11 سبتمبر. ومن ثم فإنني أعتقد أنه صيد ثمين»، مضيفا إن ابن الشيبة «من الشخصيات الكبيرة». وقال باول «إنني متأكد أننا مهتمون بالوصول إليه ووضعه تحت السيطرة». وذكرت صحيفة باكستانية امس أنه تم نقل رمزي بن الشيبة إلى سفينة تابعة للبحرية الاميركية قبالة سواحل باكستان أمس الاول لاستجوابه. ونقلت صحيفة «أوصاف» اليومية الناطقة باللغة الاوردية عن «مصادر مطلعة» لم يتم الكشف عنها قولها انه تم نقل ابن الشيبة من مركز اعتقال سري بالقرب من مطار كراتشي بعد وصول 36 من رجال مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (إف. بي. أي) إلى المدينة الساحلية. ولم يتسن الاتصال بالمسئولين على الفور للتعليق نظرا لأنهم كانوا يقومون بوضع إجراءات أمنية استثنائية لعشرات الاجانب الذين سيشاركون في معرض دفاع يتم افتتاحه في كراتشي في وقت لاحق من مساء امس. وافادت صحيفة «جانغ» الناطقة باللغة الاوردية بأن جهاز الاستخبارات الباكستاني لا يرغب في تسليم ابن الشيبة إلى الاميركيين حتى يتم الحصول على معلومات منه حول شبكة القاعدة. يذكر أن السلطات الالمانية أصدرت بعد هجمات 11سبتمبر الارهابية أمر اعتقال دوليا بحق ابن الشيبة قائلة أنه ينتمي إلى خلية تابعة لتنظيم القاعدة تعمل في هامبورغ وأنه كان يقيم مع محمد عطا الذي يعتقد أنه قائد المجموعة التي نفذت عمليات الاختطاف في 11 سبتمبر. وكان وزير الداخلية الالماني أوتو شيلي قد قال أمس الاول أن بلاده لن تسعى لتسلم ابن الشيبة ليمثل أمام القضاء في ألمانيا إذا كان ذلك سيتعارض مع الخطط الاميركية. وبنى شيلي قراره على أساس رغبة الولايات المتحدة المعلنة في محاكمة المشتبه في تورطهم في هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وصرح شيلي لوكالة الانباء الالمانية (د. ب. أ) قائلا «إذا، كما يبدو، أصرت الولايات المتحدة على تسلمه، فإن هذه الرغبة ستكون لها الاولوية». وكان معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستانى اكد مجدداً امس اعتقال ابن الشيبة وهو يرد ما نشر على احد المواقع على شبكة الانترنت بان الشيبة لم يعتقل. وقال حيدر فى تصريح اذاعه راديو العالم الان الاميركي «انه ليس هناك شك فى ابن الشيبة كان من بين الاشخاص الذين تم اعتقالهم فى عملية مشتركة بين الاستخبارات الاميركية والباكستانية». وكان موقع على الانترنت قد نفى اعتقال ابن الشيبة وقال انه موجود مع «الاخوة» وغير معتقل متحديا السلطات الاميركية والباكستانية بأن يظهروا ابن الشيبة بالصوت والصورة. د. ب. أ ـ ق. ن. أ
