أكد مروان المعشر وزير خارجية الأردن أن الوضع فى منطقة الشرق الاوسط فى غاية الخطورة مشيرا الى أن الاوضاع، فى المنطقة تتطور من سيئ الى أسوأ وخاصة فى فلسطين المحتلة مطالباً بانهاء فوري لاحتلال مناطق السلطة الفلسطينية. وشدد المعشر على أن قيام اسرائيل باعادة احتلال مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية واستمرار هذا الاحتلال والاجراءات والسياسات المرافقة لذلك «وخاصة سياسات الاغلاق والحصار» قد خلق وضعا معيشيا لا يحتمل بالنسبة للشعب الفلسطينى. وقال المعشر فى كلمة الاردن التى القاها امام الجمعية العامة للامم المتحدة فى دورتهاالسابعة والخمسين الأحد اننا نتوخى أن تأتى الخطوة الاولى من اسرائيل التى يجب أن تبادر لانهاء احتلالها للمدن الفلسطينية دون تأخير وان تقلع عن سياسة الاغلاق والحصار. وأشارالمعشر فى كلمته التى نقلتها وسائل الاعلام الأردنية الرسمية الى انه من مصلحة اسرائيل ان تبادر الى تبنى سياسات اكثر ايجابية تجاه الفلسطينيين من اجل اعادة الثقة بين الجانبين. وأكد ضرورة معالجة كافة القضايا الامنية لا سيما وان السبيل الوحيد للتعامل الفعال مع المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية يكمن فى اعادة استئناف عملية السلام برمتها من حيث توقفت وفق مرجعياتها الثابتة والمتفق عليها والقائمة على ضرورة انسحاب اسرائيل الكامل من جميع الاراضى العربية المحتلة. وكان فاروق الشرع وزير الخارجية السوري دعا الى حمل اسرائيل على تنفيد قرارات مجلس الامن مؤكدا ان السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق الا بتنفيد قرارات الشرعية الدولية. وقال في كلمة سوريا امام الدورة الـ 57 للجمعية العامة للامم المتحدة ان تلك القرارات تؤكد على انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. واوضح ان الامم المتحدة بذلت جهودا من اجل ايجاد حل عادل للصراع العربي الاسرائيلي واصدرت في هذا الشأن مئات القرارات التى رفضت اسرائيل تنفيذها متحدية وبشكل صارخ ارادة المجتمع الدولي. وندد باستهتار اسرائيل بالشرعية الدولية قائلا انه وصل حدا اثار استنكار وغضب الرأى العام العالمي لاسيما عندما رفضت حكومتها استقبال فريق تقصي الحقائق في مجزرة مخيم «جنين» للاجئين الفلسطينيين مدعية بأن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني هي دفاع عن النفس وحرب. وكرر الشرع عرضا عربيا باخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل شريطة موافقة اسرائيل على فتح منشآتها النووية للتفتيش. وقال في هذا السياق ندعو الى بذل جهود حثيثة وجادة لجعل منطقتنا خالية من اسلحة الدمار الشامل باشراف الامم المتحدة معربا عن استعداد الدول العربية لانشاء هذه المنطقة اذا وافقت اسرائيل على اعلان اقامتها وشرعت في اخضاع جميع منشآتها النووية الى نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية كما فعلت بقية دول الشرق الاوسط العربية والاسلامية. وكالات