أكد الحزب الحاكم فى السودان أن الحكومة لم تتلق حتى الأن أى مقترح يجمع الرئيس عمرالبشير وزعيم الحركة الشعبية لتحريرالسودان جون قرنق. وقال الدكتور كمال عبيد مسئول العلاقات الخارجية بالحزب ان الوقت مازال مبكرا لعقد هذا اللقاء مضيفا أن الحكومة لاتقصد تهيئة اجواء التفاوض بانسحاب قوات قرنق من توريت وأنما الدخول فى ترتيبات لوقف اطلاق النار ومن ثم اعادة نشر القوات. وأكد عبيد أن الباب مفتوح أمام كافة المبادرات لاحلال السلام بالسودان، ولا نعتبر أى مبادرة بديلة للأخرى، فى اشارة واضحة الى المبادرة المصرية، الليبية المشتركة. وأضاف أن عملية السلام لابد وأن تستمر مع تهيئة المناخ المواتى مشيرا الى أن مسألة اشراك القوى السياسية فى المفاوضات لم يحن بعد، لان الحكومة تمثل السودان بكافة فئاته على حد قوله. تجري اتصالات مكثفة وكانت مصادر اعلامية المحت الى مساعي الرئيس الكيني اراب موي الجارية لترتيب عقد لقاء بين الرئيس السوداني املاً في تجنب المزيد من التعقيدات الناجمة عن تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين. واعربت مصادر حكومية مسئولة في الخرطوم عن اعتقادها بوصول مبعوث الرئيس الكيني ورئيس لجنة مفاوضات «الايغاد» الجنرال لازاراس سمبويو الى الخرطوم خلال الايام المقبلة حاملاً رسالة الى الرئيس السوداني من نظيره الكيني تتعلق بترتيب اللقاء المزمع بين البشير وقرنق في نيروبي. واشارت تقارير صحفية الى ان الرئيس الكيني اراب موي يواجه ضغوطا اميركية وبريطانية كونه رئيسا للايغاد ولان بلاده تستضيف وتشرف على مفاوضات السلام منذ عام 1994 وذلك بهدف القيام بدور اكبر في الازمة السودانية وجمع الطرفين المتنازعين على طاولة المفاوضات والحصول على موافقتهما على وقف اطلاق نار شامل وتهيئة الاجواء الملائمة لمسارها. ويتزامن هذا التطور مع قيام يوري موسيفيني الرئيس الاوغندي التنسيق مع دول الجوار لاجراء اتصالات مكثفة مع قيادات الحركة الشعبية لحثها على الموافقة على وقف شامل لاطلاق النار على جميع جبهات القتال من اجل استئناف مفاوضات السلام التي ترعاها دول «الايغاد» وهي كينيا اثيوبيا وارتيريا وجيبوتي والسودان والصومال.أ .ش.أ ـ كونا