بعد اجتماع هو الأول من نوعه بعد خطاب الرئيس الاميركي تعقده القيادة العراقية، قال مسئول عراقي ان ناجي صبري وزير الخارجية سيطرح خلال خطابه في الامم المتحدة الخميس المقبل افكاراً جدية لحل سلمي للأزمة. وكان صدام حسين الرئيس العراقى عقد الليلة قبل الماضية اجتماعاً مع أربعة من كبار مساعديه هم عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وطه ياسين رمضان نائب رئيس الجمهورية وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء وعضو مجلس قيادة الثورة الفريق على حسن المجيد. وذكر بيان رسمى أن الاجتماع تناول عرضا لنتائج جولتى طه ياسين رمضان وعلى حسن المجيد فى الأردن وتونس والجزائر وليبيا حيث نقلا رسائل من الرئيس العراقى الى قادة هذه الدول حول موقف العراق من التهديدات الأميركية. ويعد هذا أول اجتماع يعقده الرئيس العراقى بهذا المستوى بعد خطاب جورج بوش فى الأمم المتحدة الخميس الماضى الذى طالب فيه المنظمة الدولية باتخاذ قرار ضد العراق. واجتمع في هذه الاثناء عبدالرحمن اليوسفى رئيس الحكومة المغربية مع طه محيي الدين معروف نائب الرئيس العراقى الذى يزور المغرب حاليا. وتم خلال الاجتماع مناقشة التعاون الثنائى بين البلدين والاوضاع العربية والدولية والتهديدات الاميركية. واشاد معروف فى تصريح للصحفيين بجهود المغرب لدعم التضامن العربى ومساندته للعراق من اجل رفع الحصار المفروض عليه. الى ذلك قال صباح ياسين سفير العراق فى الاردن ان بغداد تقدر الجهود العربية والدولية التى تبذل وانهم سينظرون بجدية الى كل مقترح يضمن سلامة وأمن وسيادة العراق. وأضاف ان الحل السلمى هو المخرج المعقول والنهائى لهذه الازمة.. مؤكدا ان العراق التزم بقرارات الامم المتحدة عام 1991 الا ان التدخل الاميركى هو الذى أحدث خرقا فى هذه القرارات. وأشار ياسين فى حديث خاص لاذاعة القاهرة بثته امس الى ان العراق يتحرك على الصعيد العربى من خلال قيام مبعوثين عراقيين بتسليم رسائل الى أغلب القادة العرب كما يتحرك اقليميا مع تركيا وايران ومع دول اعضاء فى مجلس الامن. وكشف عن ان كلمة ناجى صبرى وزير الخارجية العراقى التى سيلقيها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس المقبل ستحوي افكارا جدية للوصول الى حل عادل وشامل لازمة المفتشين وقضية الحصار. وكالات