تبدأ في صنعاء اليوم اعمال المؤتمر العام الثاني للمغتربين اليمنيين بمشاركة نحو 300 شخصية يمثلون اوروبا واميركا وافريقيا وآسيا ومنطقة الخليج العربي سيناقشون خلاله انعكاسات احداث الحادي عشر من سبتمبر على الجاليات اليمنية من بلدان الاغتراب. وقال عبده علي قباطي وزير شئون المغتربين لـ «البيان» ان ممثلي الجاليات اليمنية في بلدان مهاجرهم سيناقشون انعكاسات واثار هجمات الحادي عشر من سبتمبر على اوضاع المغتربين هناك خصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وكندا وبقية البلدان اضافة إلى استراتيجية للرعاية الشاملة قدمتها الوزارة بهدف تحقيق اعلى مستويات الرعاية وتحسين اوضاعهم المعيشية والتعليمية. واضاف: ان المؤتمر محطة لاعادة تقييم ادائنا تجاه مغتربين ووضع استراتيجية للعمل المستقبلي بهدف تحسين ذلك الاداء وسيعلن فيه عن تأسيس بنك المغتربين برأسمال قدره 300 مليون ريال. وعن اوضاع الجالية اليمنية في الولايات المتحدة وأكد الوزير القباطي ان حدة الاعتداءات التي اتت بعد احداث سبتمبر قد خفت وان كثيراً من المغتربين اليمنيين الذين اوقفوا قد افرج عن معظمهم ولا يزال هناك نحو 35 شخصاً إلى جانب الخمسة الاخرين الذين اوقفوا امس الاول في مدينة بافلو ومعظمهم يواجهون تهمة مخالفة قوانين الهجرة الى الولايات المتحدة ولم تصل معلومات عن اتهامات سياسية موجهة لأي منهم. وأكد وزير شئون المغتربين ان ابرز الصعوبات التي تواجه المغتربين اليمنيين في الولايات المتحدة تتمثل في تشديد الاجراءات الامنية ومنع التحويلات المالية الى اليمن وقلة فرص العمل حيث فقد الكثيرون وظائفهم بسبب التعبئة الخاطئة التي تعرض لها المواطنون الاميركيون ما دفعهم للاستغناء عن موظفيهم ذوي الاصول العربية او الاسلامية.