أعلن هشام عبدالرازق رئيس الهيئة العامة لشئون الاسرى والمحررين عن بدء الاسرى في كافة السجون والمعتقلات الاسرائيلية بالاضراب عن الطعام تضامناً مع اسرى زنازين العزل في الرملة. وقال عبدالرازق ان الاسرى في العزل هم في وضع يتعرضون فيه الى ابشع انواع التعذيب اضافة إلى الاوضاع المعيشية والصحية الصعبة حيث الرطوبة وانعدام التهوية الجيدة والنوافذ الصغيرة المغطاة بثلاث طبقات من القضبان الحديدية والشبك. وأكد انه من دون استعمال الاضاءة فان الاسير لا يستطيع رؤية الآخرين وأن الازدحام الشديد في الغرف والزنازين والامراض منتشرة بين المعتقلين كما ان السجن يفتقر الى الخدمات الطبية اللازمة من ادوية وعيادة وطبيب علماً بأن الزنازين تحت سطح الارض، واوضح ان العزل المذكور تم تخصيصه كمنفى للمعتقلين الفلسطينيين الذين تعتبرهم سلطات الاحتلال عناصر خطرة وهذه العناصر تتكون من العناصر القيادية التي تقضي عقوبات السجن المؤبد او من العناصر الفلسطينية المثقفة الواعية. واشار عبدالرازق إلى ان «عزل نيتسان» في الرملة يعتبر من ابشع مراكز العزل. وقال ان ادارة السجن قامت بنقل عدد من الاسرى في غزل الرملة الى سجن نفحة وعسقلان وبئر السبع، وناشد عبدالرازق المؤسسات الحقوقية والانسانية التدخل السريع لانقاذ حياة الاسرى من خطر الموت المحدق بهم وادانة وشجب كافة الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان وارغام اسرائيل على الالتزام باتفاقية جنيف وميثاق حقوق الانسان الصادر عن الأمم المتحدة. وكان المعتقلون في سجن شطة بدأوا اضراباً عن الطعام احتجاجاً على التصعيد في الاجراءات القمعية ضدهم.