اكد الدكتور عصام احمد البشير وزير الاوقاف والارشاد السوداني الذي يزور سلطنة عمان حاليا ان الامة تعيش واقعا حرجا لاسباب ، داخلية ناشئة عن حالة التفرق والشتات وسوء الفهم لبعض المنتسبين الى الاسلام حيث تجلى هذا الحرج في استغلال خصوم الاسلام ما وقع في احداث 11 سبتمبر وعملوا على بث الاحقاد والكراهية تجاه العرب والمسلمين واشار في تصريح لوكالة الانباء العمانيه عن اعتقاده بان الارهاب والتطرف من الظواهر العالمية التي لا ترتبط بجنس او طرف او بيئة وان الاسلام بعقائده وبيئته وما جاء به رحمة للعالمين حيث يستدعي كل ذلك النهوض بالعلماء والدعاه الي محاربة ظواهر الغلو والتطرف الدخيلة على الاسلام ويستلزم اجراء المصالحة الاسلامية بين التيارات الرسمية والشعبية والعلماء والشباب وبين الانظمة العربية مع بعضها البعض لتجاوز مرحلة الشقاق لان التحدي يستهدف الجميع ولايفرق بين فئة وفئة ويجب تحقيق التكامل في شتى الجوانب. وقال عصام البشير ان العرب والمسلمين يملكون مقومات الروح الحضارية من حيث القوة الروحية والثروات الكامنة في باطن الارض ويحتاجون الى وحدة صف وتحديد الاولويات وارادة سياسية وتكامل الادوار مع تجاوز الخصوصيات وجراح الماضي والسعي لازالة حالة الاحتقان في القضايا العالقة وقضية فلسطين برؤية موضوعية تحفظ للامة ثوابتها وفقا للمعطيات المعاصرة. واوضح وزير الاوقاف والارشاد السوداني انه تباحث خلال زيارته لمسقط مع نظيره الشيخ عبدالله السالمي وزير الاوقاف والشئون الدينية العماني عدداً من الجوانب الخاصة بالاعتدال وتصحيح صورة الاسلام المشوه في نظر خصومه.