يبدو أن قادة افغانستان يعيشون في واد وأبناء الشعب في واد آخر وعندئذ تبرز التناقضات الصارخة للحياة والمعاناة للبلد، التي دمرتها الحرب ولا يجد الناس هناك قوت يومهم رغم المؤتمرات الدولية الاعلامية لاعادة الاعمار والتنمية. فقد كشف تقرير لوكالة «اسوشيتدبرس» عن حياة الترف التي يعيشها عبدالرشيد دوستم احد هؤلاء القادة العسكريين عندما يصطحب عدد من الجنود والضباط العسكريين الاميركيين العاملين بأفغانستان إلى «ضيافة» لحمامه الخاص الباهر بفيلته الفاخرة في منطقة «شيبرجان» والتي تكلفت اكثر من 60 الف دولار لانشائها. ويكشف التقرير معاناة من يشاهدون ذلك الآن مع ما يعلن في وسائل الاعلام عن رفع المعاناة عن المواطن الافغاني الذي يعمل بنحو دولارين في اليوم فقط. ويقول التقرير ان تلك الحمامات كانت ممنوعة خاصة مع منع الاختلاط بين الرجال والنساء في افغانستان. ـ أ.ب