أعلن مسئولون في الاستخبارات الباكستانية أمس ان التحقيق مع رمزي بن الشيبة المشتبه بأنه احد منظمي اعتداءات 11 سبتمبر، وصل إلى مرحلته النهائية برئاسة محققين أميركيين وقد يتم تسليمه قريباً الى الولايات المتحدة، فيما تسعى المانيا الى تسلم بن الشيبة بدعوى انه مطلوب امام المحاكم الالمانية. واضاف المصدر ان رمزي بن الشيبة الموقوف حاليا في مبنى عسكري قريب من مطار كراتشي قد يغادر باكستان برفقة عنصر آخر في القاعدة لم يتم التعرف اليه، الا انه اوقف في الوقت نفسه مع بن الشيبة في مدينة في جنوب باكستان. وكان بن الشيبة اعلن في حديث الى قناة «الجزيرة» القطرية الفضائية انه احد المسئولين عن الامور اللوجستية في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. وقد تم توقيفه الاربعاء 11 سبتمبر في ذكرى الاعتداءات. من جهة ثانية تقوم الشرطة بحراسة مشددة لجثتي ناشطين قتلا خلال العملية التي نفذتها قوات الامن الباكستانية الاربعاء، وقد وضعت الجثتان في مشرحة في كراتشي. وذكرت مصادر عدة ان هوية الموقوفين، باستثناء رمزي بن الشيبة، لم تكشف بعد. وعلى صعيد آخر أعلن اوتو شيلي وزير الداخلية الالماني أن بلاده ستسعى لتسليم رمزي بن الشيبة لها، والذي تشتبه في أنه إرهابي بارز بتنظيم القاعدة، وذلك من أجل تقديمه للعدالة الالمانية. وقد أعلنت ألمانيا بعد عشرة أيام من هجمات 11 سبتمبر أنها أصدرت أمراً قضائياً بالقبض على بن الشيبة والمحتجز حاليا في باكستان منذ مطلع الاسبوع الحالي. وأضاف شيلي الذي كان يتحدث عقب اجتماعه مع جون أشكروفت وزير العدل الاميركي في كوبنهاجن أن ألمانيا كانت قد أصدرت أمر اعتقال دولياً للقبض على بن الشيبة «30 عاما» بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر، وذلك وفقا لما ذكرته شبكة تلفزيون إن-تي في. وبحث شيلي مع أشكروفت هذه المسألة، على هامش اجتماع وزراء العدل والداخلية بالاتحاد الاوروبي في العاصمة الدانمركية. وتضمن أمر القبض على بن الشيبة، وهو يمني الجنسية، اسماً مشتبهاً فيه آخر يدعى سعيد بهاجي، وهو ألماني للاشتباه في انتمائهما إلى منظمة إرهابية مسئولة عن قتل آلاف الاشخاص وجرائم أخرى خطيرة. د. ب. أ