واصلت السلطات الاميركية امس تحقيقاتها مع اعضاء الخلية التابعة لشبكة تنظيم القاعدة وعددها 5 افراد اميركيين من اصول شرق اوسطية، بتهمة دعم الارهاب. وقال روبرت مولر مدير جهاز اف بي اي الاميركي انه لا يوجد دليل يشير إلى ان تلك الخلية كانت تنوي تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، ولا يعرف ايضاً الدوافع وراء تلك الشبكة. وتمكن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) من إلقاء القبض على الاشخاص الخمسة، وجميعهم مواطنون أميركيون، في حملة مداهمات تمت بالقرب من مدينة بافالو يومي أمس الاول. وصرح بيتر اهيرن الضابط بوحدة العمليات الخاصة في المكتب بأن جميع المشتبه بهم ينحدرون من أصل يمني، مشيرا إلى أن أربعة منهم ولدوا في الولايات المتحدة وأن الخامس حصل على الجنسية في سن الرابعة عشرة. وقال اهيرن «إنها خلية تم تدريبها بواسطة القاعدة». وتابع ضابط الاف.بي.آي، دون خوض في التفاصيل، أنه لم يتم ضبط أسلحة بحوزة المشتبه فيهم لكن مازال هناك الكثير من الادلة التي يتعين فحصها فيما تستمر التحقيقات. وصرح مساعد وزير العدل لاري تومبسون بأن الاشخاص الخمسة أعضاء في «خلية إرهابية» وتلقوا تدريبات في معسكر للمتشددين قرب قندهار في أفغانستان عندما كانت تحت حكم طالبان سابقا. وأشار اهيرن إلى أن الخمسة التحقوا بنفس المعسكر الذي زاره جون ووكر لينده. وكانت القوات الاميركية قد ألقت القبض على لينده، الذي اشتهر بلقب «عضو طالبان الاميركي»، في أفغانستان وأدين في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بمساعدة طالبان. وقال مسئولون أن اعتقال هؤلاء الاشخاص تم بعد مراقبة استمرت شهورا. ولم يحدد اهيرن ما إذا كانت السلطات قد تلقت إخبارية بشأن المشتبه فيهم، مكتفيا بالقول أن «الجالية (الاسلامية) كانت مشاركة في هذه (العملية) من البداية». وتحمل الولايات المتحدة شبكة القاعدة التي يمولها أسامة بن لادن المسئولية عن هجمات 11 سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. ـ وكالات




