بحضور مراقبين دوليين ادلى الناخبون في مقدونيا امس باصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي تمثل جزءاً من اتفاق السلام الذي ابرم بوساطة دولية ورعاية غربية. مراكز الاقتراع فتحت ابوابها في السابعة صباحاً حيث يختار الناخبون البالغ عددهم حوالي 1.6 مليون ناخب 120 نائباً على دورة واحدة بالاقتراع النسبي الذي يطبق للمرة الاولى منذ استقلال مقدونيا. ويشرف على الانتخابات التي ينتظر اعلان نتائجها الرسمية منتصف الاسبوع حوالي الف مراقب بينهم 800 من منظمة الامن والتعاون الاوروبي وتحميهم قوة «الثعلب الكهرماني» التابعة لحلف شمال الاطلسي «الناتو» قومها 700 رجل تدعمهم مروحيات اضافية ووحدة مشاة احتياطية.ويدور الصراع الرئيسي في الانتخابات المقدونية بين الحزب الحاكم لرئيس الوزراء ليوبكو جورجيفسكي وحزب الاتحاد الديمقراطي الاشتراكي المعارض بزعاامة برانكوسوفينكوفيسكي. اما الاقلية الالبانية فتقف خلف على أحمدي رئيس اتحاد التكامل الديمقراطي وعدد من الاحزاب الالبانية الصغيرة مثل الحزب الديمقراطي الالباني. ويأمل الناخبون من اصل الباني في زيادة تمثيلهم في البرلمان من 25 مقعداً إلى 28 مقعداً. من ناحية اخرى اعلنت الشرطة المقدونية ان البانياً عضو في «الجيش الوطني الالباني السري» لقى مصرعه عشية الانتخابات فيما جرح آخران في اشتباك مسلح. ـ وكالات
