يلتقي ناجي صبري وزير الخارجية العراقي نظيره الكندي بيل غراهام غداً في نيويورك في اول لقاء وزاري بين البلدين منذ عام 1990. ويبحث اللقاء وهو الاول بين مسئولين رفيعين من البلدين منذ ازمة الخليج الثانية عام 1990. الملف العراقي في ضوء التهديدات الاميركية بشن عمل عسكري ضد العراق. واعرب غراهام اثناء حضوره الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة عن اعتقاده ان باستطاعة مجلس الامن الدولي ان يعد في غضون اسبوعين لخطة بشأن العراق. وقال ان المجلس لا يحتاج إلى اشهر بل إلى اسبوعين ليقرر ما اذا كان العراق يلتزم بالقرارات الدولية ام لا. وكان غراهام الذي تترأس بلاده مجموعة الدول الصناعية الثماني قد التقى الجمعة كلا من نظيريه الاميركي والروسي للبحث في قضية العراق. ورحب غراهام بخطاب جورج بوش الرئيس الاميركي في الامم المتحدة والذي قال فيه ان الولايات المتحدة تعتمد على الامم المتحدة لتليين الموقف العراقي. واقناع الحكومة العراقية بالسماح بعودة مفتشي نزع السلاح. وقال: نشعر بالارتياح لان الرئيس بوش يطلب تدخل الامم المتحدة. وان الولايات المتحدة تثق بهذه المنظمة من اجل حل هذه القضية. وانا اعتقد بأن تصريحه لقى استجابة حسنة. وانه كان على جانب كبير من الايجابية. يشار إلى كندا التي تعارض فكرة توجيه ضربة اميركية وقائية ضد العراق ترى ان بامكان عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة إلى العراق انتزاع فتيل الازمة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: