اجرى مسئولون عسكريون من شطري الكوريتين الشمالية والجنوبية أمس محادثات سلام فيما اكد الشطر الشمالي الرغبة في تطبيع العلاقات مع اليابان. وقالت المصادر ان المحادثات استهدفت ترميم الطرق البرية وخطوط السكك الحديدية بين البلدين تعتبر الأولى من نوعها منذ عام ونصف العام بعد أن كانت محادثات مماثلة قد تناولت الوسائل التقنية لانجاز المشروع. وقالت انه من الضرورى أن يتوصل وزيرا الدفاع فى البلدين الى تفاهم مشترك لضمان أمن العمال والفصل بين الجنود الذين مازالوا فى حالة حرب على طرفى الحدود. وأشار المصادر الى أنه يبقى أمام المسئولين من الكوريتين جولتان من المحادثات التوفيقية قبل الاحتفال بالاتفاق التاريخى الأسبوع المقبل فى البلدين معا. من ناحية اخرى أكد كيم جونغ ايل زعيم كوريا الشمالية عن استعداده لتطبيع العلاقات بين بلاده واليابان حيث قال انه من المتعين ان يتم فتح صفحة تاريخية جديدة فى اطار العلاقات بين البلدين. ووصف كيم جونغ ايل الزيارة التى سيقوم بها رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى خلال الايام القليلة المقبلة الى بيونج يانج بأنها تمثل فرصة هامة لتحقيق هذا الهدف. وذكر كيم فى حديث مكتوب ادلى به لوكالة انباء كيودو اليابانية انه سوف يكون مستعدا للقيام بزيارة الى اليابان بمجرد ما ان يطرأ تحسن على العلاقات الثنائية غير انه اكد مجددا انه سوف يكون من المتعين على اليابان اولا ان تعتذر عن فترة حكمها الاستعمارى لشبه الجزيرة الكورية ما بين عامى 1910 و1945 وان تدفع تعويضات عنها. ومضى كيم يقول فى حديثه ان ساسة البلدين يتحملان مهمة تاريخية الان تتمثل فى ضرورة تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية واليابان. وكالات
