في صفعة لممثلي الادعاء الاميركيين رفضت قاضية اتحادية اتهامات الحنث باليمين التي وجهت لمؤسسة خيرية اسلامية تتخذ من منطقة شيكاغو مقرا لها ولمديرها السوري الاصل المسجون والذي تزعم الحكومة ان له علاقات بتنظيم القاعدة وبالارهاب العالمي. ولكن باتريك فيتزجيرالد كبير ممثل الادعاء قال ان حكم القاضية «تفسير فني» لوضع الحنث باليمين وانه يجري اعداد اتهامات اضافية ضد المؤسسة ومديرها انعام ارنؤوط. ونجمت هذه الاتهامات عن تحقيق مع مؤسسة الاحسان الدولية التي تتخذ من بريدجفيو بولاية الينوي مقرا لها والتي قال ممثلو الادعاء ان من المحتمل انها تكون قدمت اموالا لتنظيم القاعدة. ورفضت قاضية المحكمة الجزئية الاميركية جوان جوتشال زعم الحكومة ان المؤسسة وارنؤوط كذبا في دعوى قضائية اقيمت في وقت سابق من العام الجاري في محاولة للافراج عن ارصدتها المجمدة. وقالت في الحكم المؤلف من 22 صفحة ان هذا الاعلان لم يقدم في محفل رسمي مثل قاعة محكمة ومن ثم فانه لا يصلح لاستخدامه في توجيه اتهامات بالحنث باليمين. وقالت ماري رولاند محامية المؤسسة ان «هذه السابقة واضحة..لايمكنك توجيه اتهامات بالحنث باليمين بناء على اعلان خارج المحكمة». وجمدت ارصدة المؤسسة في اطار جهد عالمي اشرفت عليه الولايات المتحدة لوقف تمويل المنظمات الاسلامية المتشددة بعد هجمات 11 سبتمبر. وقالت المؤسسة في الدعوى القضائية التي طلبت فيها الافراج عن ارصدتها انها «لم تقدم مساعدات او دعم ابدا لاشخاص او منظمات معروفين باشتراكهم في اعمال عنف او انشطة ارهابية او عمليات عسكرية بأي شكل». وبعد ذلك بفترة وجيزة اتهم ممثلو الادعاء المؤسسة ورئيسها بالحنث باليمين لانهما قدما على الاقل مساعدات لمقاتلي الشيشان الساعين للاستقلال بجمهورية الشيشان عن روسيا. وفي لائحة اتهام مطولة اعطى ممثلو الادعاء صورة مفصلة لصلات المؤسسة بالقاعدة وشخصيات اخرى لهادور في الجهود الرامية الي الحصول على اسلحة بما في ذلك قنبلة نووية بقصف استخدامها في هجمات ارهابية. وتم منع الافراج بكفالة عن ارنؤوط «39 عاما» في الوقت الذي نشر فيه ممثلو الادعاء صورا فوتوغرافية عثر عليها خلال هجوم على مكاتب المؤسسة في البوسنة من الثمانينات تظهره يحمل اسلحة ويزور معسكرات تدريب في افغانستان يشارك فيها ابن لادن. وقال محامو الدفاع ان هذه الصور لا تقدم شيئا لان ابن لادن كان حينئذ حليفا قويا للولايات المتحدة في الحرب لطرد الاتحاد السوفييتي من افغانستان. رويترز