اعلنت السلطات الأميركية ليل الجمعة السبت ان خمسة رجال من اصل يمني يشتبه بانتمائهم الى خلية ارهابية على الاراضي الاميركية، اوقفوا في لاكاوانا (ولاية نيويورك). ولم تكشف الاتهامات التي يواجهها هؤلاء المشبوهون الذين يحمل معظمهم الجنسية الاميركية. لكن وزارة العدل الاميركية ذكرت انها ستدلي بتفاصيل عن عمليات التوقيف هذه في مؤتمر صحافي في وقت لاحق. وقالت الانباء أنه تم القاء القبض على الخمسة في بلدة بافالو شمالي ولاية نيويورك، حيث كانوا يقيمون في مسجد لاكوانا. وذكرت شبكة تلفزيون سي.بي.إس أن تزايد الاتصالات التي أجراها أولئك الخمسة مؤخرا كان أحد العوامل التي دفعت إدارة الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش إلى اتخاذ قرارها الاسبوع الماضي برفع درجة التأهب تحسبا لهجمات إرهابية محتملة. وأفادت الانباء بأن المشتبه فيهم مواطنون أميركيون من أصل يمني، وأن زعيم المجموعة المفترض موجود حاليا خارج الولايات المتحدة. واضافت المصادر يجرى حاليا استجواب اربعة منهم فى مكتب «اف بى اى» فى بافالو فى حين انه يجرى احتجاز الشخص الخامس فى منطقة اخرى تبعد مسافة حوالى ساعة بالسيارة عن المدينة. كما قالت المصادر انه لا يمكن القول حتى الان بأن هؤلاء الاشخاص من اعضاء احدى الخلايا النشطة التابعة لتنظيم القاعدة كما انه ليس من المحتمل كذلك انهم يخضعون بشكل مباشر لسيطرة القاعدة غير انه يبدو ان بعضهم على الاقل كان قد لقي تدريبا من جانب عناصر تابعة للقاعدة فى افغانستان . وقال جون كورياك عمدة بافالو انه كان قد تم ابلاغه بالفعل قبل ستة اشهر بأن المسئولين الفيدراليين يقومون بالتحقيق حول احتمال وجود عناصر ارهابية فى مدينته غير ان اول رد فعل صدر من جانبه فى اعقاب سماعه لانباء غارة الليلة الماضية كان هو شعوره بنوع من عدم التصديق ولكنه اضاف قائلا اننى ارغب على الرغم من ذلك فى طمأنة جميع سكان المدينة بأنهم فى امان. ـ وكالات
