قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منطقة العطاطرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك في اطار هجمة عسكرية شرسة اعادت خلالها امس اجتياح مدينة قلقيلية بالضفة الغربية ، عبر المدخلين الشمالي والشرقي مستخدمة الدبابات والآليات المدرعة. وزعمت قوات الاحتلال ان انفجار غزة أمس الأول والذي اودى بحياة ثلاثة اشقاء من عائلة واحدة نتج عن قيام الضحايا باعداد عبوة ناسفة انفجرت بين ايديهم. وحالت الاجراءات الاسرائيلية دون وصول المساعدات الانسانية للمتضررين في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة. وأكدت المصادر قيام قوات الاحتلال بقصف مكثف لمنطقة العطاطرة شمال قطاع غزة مستخدمة الدبابات والأسلحة الرشاشة وذكر الناطق الامني الفلسطيني ان قوات الاحتلال المتمركزة في موقع مستوطنة دوجيت العسكري أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المدرسة الاميركية الكائنة في المنطقة. واشار الى ان عمليات اطلاق النار أحدثت حالة من الرعب والخوف في أوساط المواطنين الذين فاجأهم القصف اثناء نومهم. ومنعت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس مئات الصيادين الفلسطينيين من التوجه للبحر للقيام بأعمالهم بعد ابلاغهم بقرار قوات الاحتلال اغلاق البحر في قطاع غزة أمام قوارب الصيد. وحسب المصادر الفلسطينية فلم تذكر قوات الاحتلال الاسباب التي تقف وراء هذا المنع حيث كانت قد منعت الصيادين قبل نحو أسبوعين من الاصطياد بعد ادعائها باكتشاف محاولة لتهريب أسلحة الى القطاع وهو ما اعترفت لاحقا بانه غير صحيح. من ناحية أخرى اعترف ناطق عسكري اسرائيلي ان قوات الاحتلال اكتشفت الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة يصل وزنها الى أربعين كيلو جراماً قرب مستوطنة عتسمونا شمال غرب مدينة رفح. على صعيد آخر أكدت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي أعلنت الليلة قبل الماضية عن نيتها اغلاق مفرق الشهداء شرقي مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة أمام حركة السير بشكل نهائي. وقال ناطق باسم مديرية الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الاسرائيلي طالبت أجهزة الامن الفلسطينية باخلاء كافة المواقع العسكرية التابعة لها والموجودة شمال وجنوب المفرق. على صعيد آخر زعم راديو اسرائيل امس ان الانفجار الذي وقع في قطاع غزة ولقى خلاله ثلاثة من الفلسطينيين ينتمون لأسرة واحدة مصرعهم نتج عن قيام هؤلاء باعداد عبوة ناسفة انفجرت بين ايديهم بسبب خلل فني. وأشار الراديو الى ان المنزل الذي وقع به الانفجار تابع لاحد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي ويدعى هانى الشريف. وكانت الانباء قد افادت في وقت سابق ان انفجاراً غامضاً قد وقع في قطاع غزة ادى إلى استشهاد ثلاثة من الفلسطينيين واصابة خمسة آخرين. وقد حالت الاجراءات الاسرائيلية في مدينة نابلس دون وصول طواقم مؤسسة القلوب الرحيمة للتنمية الاجتماعية والخيرية للمدينة ومخيماتها وقراها لتوزع المساعدات الطارئة على طلبة المحافظة المحتاجين والمتضررين من الممارسات الاسرائيلية. وافاد عوض ابو عليا منسق الحملة في الضفة الغربية ان الجهود مستمرة لايصال المساعدات المختلفة لطلاب نابلس رغم حظر التجول المفروض عليها منذ فترة طويلة. وذكر ابو عليا ان المؤسسة انهت حملة توزيع الزي المدرسي والحقائب التي باشرت بها في محافظات الضفة قبل اسبوع بهدف التخفيف عن الاهالي من اعباء التجهيز المدرسي في ظل الظروف الراهنة. واوضح ابو عليا ان عملية التوزيع التي اشرف عليها ممثلون عن المجتمع المحلي وطاقم يمثل المؤسسة امتدت من الخليل حتى مدينة جنين وقراها التي تعاني من وضع اقتصادي مترد واشتملت على زي مدرسي كامل للطلاب والطالبات منوها إلى ان حياكة الزي المدرسي تمت من قبل المؤسسة نفسها. واكد ان المؤسسة تنتظر رفع منع التجول عن نابلس لاتمام عملها في المدينة ومخيماتها مناشداً كافة المؤسسات الانسانية والدولية بذل جهود مضاعفة لوضع حد لسياسة الحصار والتجويع التي تطال المدارس والمؤسسات التعليمية التي مازالت ابوابها مغلقة بقرار اسرائيلي.