اعلن مسئولون انه تم تحويل مسار رحلتي طيران كانتا في طريقهما الى مطار جون كنيدي بنيويورك الى مطارات اخرى امس الاول بسبب مخاوف امنية بعد ان تركت امرأة مريضة مقعدها للذهاب الى دورة المياه. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ان رحلة شركة ناشيونال ايرلاينز رقم 300 من لاس فيجاس تم تحويلها الى فيلادلفيا في حراسة مقاتلة اف 16 لان امرأة تركت مقعدها على مسافة 50 كيلومترا من مدينة نيويورك في انتهاك لقواعد الامن المشددة التي طبقت في الذكرى السنوية الاولى لهجمات 11 سبتمبر. وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات جو ماياروفتس قال ان الطيار اتصل بادارة الطيران الاتحادية وان ضباطا من مكتب التحقيقات وشرطة فيلادلفيا كانوا في انتظار الطائرة. وقرروا ان الراكبة وهي اسيوية لا تتحدث الانجليزية اصيبت بوعكة وارادت الذهاب الى دورة المياه. وقال المتحدث «تلقت الراكبة العلاج ولن توجه اليها اتهامات سواء اتحادية أو محلية. ولحسن الحظ تصرف الطيارون بحرص وسارت الامور سيرا حسنا». وفي الرحلة الاخرى اجبرت برتغالية الليلة قبل الماضية الطائرات الحربية الأميركية طائرة برتغالية مدنية على متنها 235 شخصاً على الهبوط امس في قاعدة عسكرية في ولاية ديلاوير الواقعة في شرق البلاد، بدلا من التوجه إلى نيويورك.وكانت الطائرة وهي من طراز أيه ـ340 وتابعة للخطوط الجوية البرتغالية في طريقها إلى مطار جون أف. كنيدي. وقالت التقارير البرتغالية أن الاتصال اللاسلكي بين الطيار وبرج المراقبة الارضي لم يعمل بصورة مناسبة، مما أطلق آلية للتحذير من عمل إرهابي. وكانت متحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية قد أكدت في وقت سابق أنه تم تحويل طائرة إلى دوفر بديلاوير وقالت إنها تعتقد أن طائرات أف ـ 16 شاركت في العملية. وغادرت الطائرة البرتغالية ديلاوير في وقت لاحق ووصلت إلى نيويورك بعد سبع ساعات من الموعد المقرر. ولم يتعرض الركاب لاي إصابات. وكانت الذكرى الاولى لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة قد دفعت واشنطن إلى تعزيز آليات الانذار في المطارات. رويترز ـ د. ب. أ