اكد الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في رسالة الى جورج بوش الرئيس الاميركي تصميم المملكة العربية السعودية على مكافحة الارهاب في جميع اشكاله. وجاء في الرسالة التي نقلتها وكالة الانباء السعودية «ان المملكة متمسكة بموقفها الصلب الحاسم من الارهاب وستمضى منفردة وبالتعاون مع التحالف الدولى الذى تقودونه فى شن حرب لا هوادة فيها على الارهابيين مدفوعة باعتقادها الجازم ان الارهاب مرض فتاك يهدد كل مجتمع ويجب ان تتضافر كل الجهود للقضاء عليه». واضاف ولي العهد السعودي بمناسبة الذكرى الاولى لاعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة «واننا يا فخامة الرئيس نشعر بكثير من الالم لان عدداً من ابناء شعبنا السعودى غرر بهم واختطفت افكارهم وسلبت عقولهم فتنكروا لدين نهجه التسامح وانسلخوا من وطن سياسته الاعتدال وتحولوا الى اداة استخدمت للاساءة الى الاسلام والمسلمين وللاساءة الى صداقة تاريخية مثالية بين الشعب الاميركي والشعب السعودي». وبين منفذي اعتداءات 11 سبتمبر الـ 19، يوجد 15 يحملون الجنسية السعودية. وقال الامير عبدالله «احب هنا ان اؤكد مجدداً ان ابناء الاسلام المخلصين لن يسمحوا لفئة قليلة من المتطرفين المنحرفين ان تتحدث باسم الاسلام وتشوه روحه السمحة ونؤكد من جديد اننا - بحول الله - عازمون على بذل ما نستطيع من اجل مكافحة هذا الداء الخبيث لاجتثاثه اينما كان». واعتبر «ان الذين خططوا لهذه الاعتداءات الاثمة تصوروا انهم يستطيعون اذلال الامة الاميركية وترويعها الا ان هذه الامة العظيمة كبيرة بابنائها كبيرة بمنجزاتها الحضارية كبيرة بحرياتها وقد اثبت شعبها انه اقوى من دسائس الاشرار وان التجربة الاليمة لم تزده الا قوة وصلابة». ووصف الامير عبدالله مدبرى الاعتداءات الارهابية على الشعب الاميركي «بانهم بعملهم الاجرامى كانوا يستهدفون الانسانية باسرها وارادوا بعملهم الشرير ان يكون الشرارة التى تشعل الصراع الدموى بين الاديان والحضارات». واكد «ان سهمهم ارتد اليهم فاجمعت البشرية على محاربة الارهاب واتحدت كلمة العقلاء فى كل مكان تقول ان الارهاب لا دين له ولا جنسية وهو شرّ خالص تتبرأ منه كل الاديان السماوية وتنبذه كل حضارة». أ. ف. ب