زار أحمد الطيبي عضو الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير، مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، مروان البرغوثي، في سجن «هداريم» الإسرائيلي. وتطرق البرغوثي خلال اللقاء الذي استمر نحو ثلاث ساعات، الى تفوهات القاضية سارة سيروطا التي قالت إنه لو كان البرغوثي رجل سلام، لما حول أشخاصًا الى قنابل، بقوله: «القاضية سيروطا أصدرت قرار محكوميتي مسبقا، حتى قبل أن تسمع لائحة الاتهام المفبركة ضدي». وقال البرغوثي للطيبي ان أقوال القاضية تعزز موقفه القائل إنه لا يمكن لمحكمة إسرائيلية أن تحاكمه، وأضاف: ''لقد تم اختطافي من رام الله بشكل مخالف للقانون، رغم كوني رجل جمهور ذا مناعة معترف بها دوليًا»، معبرا عن تشجعه من الدعم الدولي والعربي له. وتحدث البرغوثي خلال اللقاء عن التحقيق المهين والصعب الذي تعرض له، إذ أنه أجبر خلال الـ 21 يوما الأولى من التحقيق أن يجلس على الكرسي نفسه، دون تمكينه من الراحة أو النوم. ومن جانبه، عبر الدكتور الطيبي عن أنه لا يراوده أدنى شك في كون محاكمة البرغوثي محاكمة سياسية ترمز الى حرب الاحتلال اليائسة ضد أولئك الذين يناضلون من أجل نيل استقلالهم، وقال: «من المعروف أن كل احتلال يعتقل رموز المقاومة الوطنية، التي يمثلها البرغوثي في الأراضي الفلسطينية. من المفروض أن يجلس البرغوثي مع الإسرائيليين حول مائدة المفاوضات، وليس في غرف التحقيق».