تجددت فضائح الانتخابات بولاية فلوريدا التي شهدت فضيحة غير مسبوقة كادت تفشل الانتخابات الرئاسية عام 2000، ورغم انفاق 32 مليون دولار على اصلاح اجهزة التصويت وفرز الاصوات في الولاية التي يحكمها جيب بوش شقيق الرئيس الاميركي، شهدت الانتخابات التمهيدية لترشيح حاكم للولاية فوضى ناجمة عن تعطل آلات الفرز، وتأخر فتح المقار الانتخابية لساعات. وهددت جاينت رينو وزير العدل في ادارة بيل كلينتون الرئيس السابق المرشحة لمنصب حاكم الولاية باعادة التصويت وفرز الاصوات. وتسببت الفوضى الانتخابية في فلوريدا في قيام جيب بوش بتمديد ساعات التصويت، لتعويض فترات التأخير وتغيب موظفي الانتخابات. فقد أصاب العطب آلات فرز الاصوات في 14 دائرة انتخابية ولم يظهر العاملون في مكاتب الانتخابات وأخذ الناخبون ينتظرون للادلاء بأصواتهم. وقد تتيح هذه المشاكل لجانيت رينو وزيرة العدل السابقة في عهد الرئيس بيل كلينتون الطعن في نتيجة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي من أجل ترشيح حاكم للولاية. ويأتي ترتيب جانيت رينو بفارق بسيط بعد بيل مكبرايد في المنافسة على منصب الحاكم أمام حاكم الولاية الجمهوري جيب بوش شقيق جورج دبليو بوش الرئيس الاميركي. وفي انتخابات تمهيدية أخرى فازت اليزابيث دول قرينة بوب دول المرشح للرئاسة الاميركية عام 1996 بسهولة بترشيح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن كارولاينا الشمالية. وفي ميريلاند فازت كاثلين كنيدي تاونسند بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية. وهي الابنة الكبرى للسناتور السابق روبرت كنيدي. من جهة ثانية تسرعت صحيفة «ميامي هيرالير» في نشر نبأ فوز بيل مكبرايد بالترشيح لمنصب حاكم فلوريدا بفارق الفي صوت عن رينو، وهو ما نفاه مسئولو الانتخابات. ـ أ.ب ـ د.ب.أ