هددت الهند امس بسحق اي هجمات ارهابية تستهدف افشال انتخابات كشمير وارتفع عدد ضحايا هجمات مقاتلي كشمير خلال يوم واحد إلى 22 قتيلاً في تصعيد لعرقلة الانتخابات المحلية المقررة، فيما نددت باكستان بما وصفته بالهجوم الارهابي الذي راح ضحيته وزير العدل في جامو وكشمير وشيعت جنازته امس في حماية الجيش والشرطة الهندية. فلقد قتل جندي هندي الليلة قبل الماضية في هجوم بقنبلة جنوب سرنجار، كما قتل ثلاثة من مقاتلي كشمير صباح امس خلال هجوم على قافلة عسكرية جنوب المدينة. وكانت هجمات المقاتلين امس الاول قد اسفرت عن مقتل وزير ومسئولة حزبية و17 آخرين. وقال شهود عيان انهم سمعوا امس اصوات انفجارات واطلاق رصاص قرب جنازة وزير هندي اغتيل وكان يشارك في الجنازة رئيس الحكومة الاقليمية ووزير دولة من وزارة الخارجية الهندية. وقال مراسل لرويترز في الموقع ان نحو 2000 من المشيعين فزعوا من الاصوات وتجمعوا تحت حماية قوات الجيش والشرطة في قرية سوجام. ولم يعرف على الفور مصدر النيران او مكان الانفجارت وما اذا كانت نتيجة وقوع مصادمات قريبة بين ثوار كشمير والقوات الهندية. وقتل مقاتلو كشمير الذين يقاتلون الحكم الهندي وزير القانون مشتاق احمد الاربعاء وشارك في تشييع جنازته عمر عبد الله وزير الدولة بوزارة الخارجية ووالده فاروق عبد الله رئيس حكومة كشمير الهندية. وكان من المقرر ان يطير وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز الى قرية سوجام للمشاركة في الجنازة لكنه لم يصل حتى سماع اصوات الانفجارات واطلاق الرصاص. ولم يتسن الحصول على اي تفصيلات اخرى. من جهة ثانية اعلن فرنانديز ان قوات الجيش الهندي وقوات الامن في كشمير وضعت في اعلى درجات التأهب لاحباط اي هجمات ارهابية لافشال الانتخابات. واضاف ان باكستان تسعى لافشال الانتخابات، الا ان قواتنا مستعدة لمواجهة اي تهديدات. وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية هنا ان الحكومة الباكستانية تدين الهجوم الارهابي في القسم الخاضع للهند من كشمير والذي ادى الى قتل وزير العدل في ولاية جامو وكشمير مشتاق احمد لون واخرين مدنيين اليوم. وقال البيان ان الحكومة الباكستانية دائما تدين الارهاب بكافة اشكاله وصوره. وكانت جماعة كشميرية مسلحة تطلق على نفسها الاريفل قد اعلنت مسئوليتها عن قتل وزير العدل في ولاية جامو وكشمير وخمسة اخرين. ـ الوكالات
