ابدى قلب الدين حكمتيار زعيم أحد الفصائل الافغانية شعوره بالاسى للهجوم بسيارة ملغومة في كابول الاسبوع الماضي لكنه اكد مجددا دعواته للجهاد ضد «القوات المعتدية» التي تقودها الولايات المتحدة. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية المستقلة ان القائد البشتوني ورئيس الوزراء السابق وصف الولايات المتحدة بانها «ام الارهاب». وقال في رسالة مسجلة تلقتها الوكالة امس الاول في الذكرى السنوية الاولى لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة «نشعر بأسى وحزناً عميقين لسقوط شهداء في انفجار كابول مثلما شعرنا لاستشهاد الالوف من مواطنينا في القصف الاميركي الوحشي». واسفر الانفجار الذي وقع في كابول يوم الخامس من سبتمبر عن سقوط 26 قتيلا واصابة اخرين. وكان حكمتيار من بين الذين اتهمهم المسئولون في حكومة كابول بالتورط في الهجوم. كما اتهموا زعماء حركة طالبان المخلوعة وحلفائهم من اعضاء تنظيم القاعدة الذي ينفي حكمتيار اي صلة له به. وقال حكمتيار زعيم الحزب الاسلامي المسئول عن تدمير اجزاء كبيرة من كابول في هجمات صاروخية في اوائل التسعينيات ان جماعته «لا تكن العداء لاحد». واضاف «لكننا ندعو محبي الحرية من الافغان للمشاركة في الجهاد في بلادهم ضد القوات المعتدية... نحن نكره الارهاب وكذلك الجبناء من الافغان الذين يقاتلون مواطنيهم تأييدا للغرباء» مشيرا الى حكومة الرئيس حامد قرضاي المدعومة من الولايات المتحدة. وكان قلب الدين حكمتيار الذي يتزعم الحزب الاسلامي المتشدد قد اصدر فتوى ضد قوات التحالف العاملة في افغانستان. وقد رأت قيادة القوة المتعددة الجنسيات للمساعدة على احلال الاستقرار «ايساف» التي تتمركز في كابول الاسبوع الماضي ان انصاره يمكن ان يكونوا مسئولين عن عمليات التفجير التي وقعت في العاصمة الافغانية في الاسابيع الاخيرة. وكالات