جاء في تقرير لوزارة الخزانة الاميركية ان الولايات المتحدة تفوز في حربها ضد تمويل الارهاب رغم اعترافها بان الطريق لا يزال طويلا. ويقول التقرير الذي صدر في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية «نجمع المعلومات ونستغلها بشكل جيد. نرى تقدما. جمدنا دولارات واصول منظمات واوقفنا اعمالاً ارهابية قبل ان تحدث واجبرنا انصار الارهابيين على اتخاذ مواقف اكثر خطورة». وتلخص الوثيقة التي تقع في 24 صفحة الى حد كبير البيانات الصادرة من قبل عن الحملة الاميركية لوقف تمويل الجماعات والافراد المتشددين الا انها تتعارض مع مسودة تقرير للامم المتحدة بشأن مكافحة الارهاب. ووصف التقرير جهود تجميد اصول اسامة ابن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بأنها غير متقنة وغير منسقة. وتابعت مسودة تقرير الامم المتحدة «مازالت القاعدة قادرة على الوصول لموارد مالية واقتصادية كبيرة». وفيما انتقدت وزارة الخزانة تقرير الامم المتحدة ووصفته بأنه غير كامل اشار تقريرها الى ان هناك الكثير الذي ينبغي عمله. وتابع «سجلنا بداية طيبة ولكنه طريق طويل تحفه العقبات. لن نتهاون». واشار التقرير الى اغلاق شركة البركات للتحويلات النقدية على انه احد النجاحات الهامة. وفي نوفمبر 2001 اغلق ضباط وزارة الخزانة ثمانية مكاتب للبركات التي يلجأ لها عادة مهاجرون صوماليون لتحويل اموال لبلادهم. وقالت الخزانة ان البركات حولت «ملايين الدولارات » للقاعدة. واشار التقرير الى تجميد اصول مؤسسة الارض المقدسة الخيرية ومقرها ريتشاردسون بولاية تكساس الاميركية على انه خطوة هامة، وقالت الخزانة انه منع وصول الاموال لحركة المقاومة الاسلامية «حماس». وقالت الخزانة انها جمدت اصول تقدر بأكثر من 112 مليون دولار لاكثر من 230 فردا وجماعة وشركة في الولايات المتحدة وجميع انحاء العالم.