اعرب المعارض محمد باطوق عضو ديوان الرئاسة في مجلس الامة التركي والنائب عن حزب السعادة التركي عن انزعاج حزبه من الموقف الذي وصفه بالسلبي لحكومة رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد في تعاملها مع الملف العراقي والضربة العسكرية الاميركية المحتملة ضد العراق. واوضح باطوق في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» انه يتوقع ان تقوم الولايات المتحدة الاميركية بضرب العراق خلال النصف الثاني من الشهر الجاري لتتزامن مع الذكرى الاولى لاحداث الحادي عشر من سبتمبر مضيفا ان جورج بوش الرئيس الامريكي يهدف من هذا التوقيت الى كسب تأييد شعبي لحملته ضد العراق. وقال ان الاتصال الهاتفي الذي اجراه بوش امس الاول مع احمد نجدت سيزار الرئيس التركي يشير الى ان موعد الضربة العسكرية ضد العراق قريب جدا وان الادارة الاميركية تهييء انقرة لذلك بسبب الموقع الاستراتيجي لتركيا القريب من العراق. وذكر باطوق ان موقف الحكومة التركية غير واضح بشان العملية العسكرية المتوقعة ضد العراق فهي تعارض الضربة لكنها تفتح في الوقت نفسه اراضيها للقوات الاميركية. وقال ان حزبه وجه تحذيرات للحكومة التركية بشأن الملف العراقي وطالبها بعدم الاستسلام للضغوط الاميركية ووضح لحكومة اجاويد ان الركوب في قطار واشنطن في هذه المرحلة رهان خاسر. واكد باطوق ان الادارة الاميركية قد توصلت الى اتفاق مع انقرة بشأن استخدام بعض القواعد العسكرية التركية مقابل الغاء جزء من ديونها للولايات المتحدة الاميركية البالغة 36 مليار دولار واعادة جدولة ما يتبقى منها. واوضح ان الحكومة التركية لا يعنيها النظام العراقي بقدر ما تعنيها منطقة شمال العراق التي قد يتم اعلان دولة كردية فيها الامر الذي سيشجع اكراد تركيا ايضا على المطالبة بالانفصال وهو ما يهدد الامن القومي التركي. كونا