كشفت الصحافة الاسترالية امس ان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وجه تحذيرا مشددا عشية اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة خلال ندوة خاصة شارك فيها حوالي ثلاثين رجل اعمال في ملبورن في 10 سبتمبر.واكد كلينتون ان الارهاب سيشكل اكبر تهديد للامن في العالم خلال السنوات الثلاثين المقبلة. وقال كلينتون خلال اللقاء الذي نظمه اندرو بيكوك، السفير الاسترالي الاسبق في واشنطن، ان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة هو المسئول عن تفجير السفارتين الاميركيتين في دار السلام ونيروبي في 1998. واكد ان «الخطر الاكبر على الامن خلال السنوات الثلاثين المقبلة سيأتي من الارهاب وليس من النزاعات بين الدول». وقال «من المرجح ان يأتي من منظمات ارهابية او متاجرة بالمخدرات او المافيا المزودة بأجهزة متطورة والساعية للحصول على اسلحة بيولوجية او كيميائية». ودافع كلينتون عن ارسال جنود اميركيين الى البوسنة وكوسوفو وهايتي وقال ان «الولايات المتحدة، القوة المهيمنة في العالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا تتحمل مسئولية كبيرة في اشاعة السلام والاستقرار في كل مكان في العالم». ـ أ.ف.ب