اتبعت سلطات الاحتلال مزاعمها حول نية فلسطينيين تسميم مطاعم اسرائيلية بمزاعم جديدة عن احباط عملية تفجير ضخمة لناطحة سحاب في تل ابيب وعملية استشهادية استهدفت مظاهرة لمتطرفين يهود في القدس. ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية امس مزاعم اسرائيلية تدعى ان محمد جرار (20 عاماً) انضم لحركة حماس وبدأ تدريبات على تصنيع المتفجرات حيث اقام معملين للمتفجرات في جنين. اضافت الصحيفة ان جرار خطط بمساعدة آخر للتسلل إلى اسرائيل على هيئة متدينين ومن ثم تفخيخ شاحنة بكمية ضخمة من المتفجرات وتفجيرها بناطحة سحاب في تل ابيب. كما يتضمن المخطط المزعوم تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة في مستشفى مشامور بالمدينة نفسها قبل ان يتم اعتقال جرار واحباط هذا المخطط. وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من شرقي القدس بزعم التخطيط لتنفيذ عملية تسميم في مقهى في المدينة وعملية انتحارية في مسيرة لحركة «حيروت» المتطرفة في البلدة القديمة في القدس. هذا وقدمت لوائح اتهام امس في المحكمة المركزية في القدس ضد سفيان عبده (23 عاما) من جبل المكبر وموسى ناصر (22 عاما) من رأس العمود. بالمقابل تم تمديد اعتقال عثمان سعيد (23 عاما) من سلوان.وكان عثمان يعمل كمساعد طباخ في مقهى ريمون الذي تم فيه التخطيط لتنفيذ عملية التسميم. وقالت «هآرتس» ان الخلية اقامت علاقة مع حماس بواسطة الانترنيت وتم توجيهها من قبل المنظمة عبر الشبكة. وبواسطة البريد الالكتروني، في المواقع الخاصة بحماس وفي مكالمات لشبكة «تشات» تلقى النشطاء تعليمات لتنفيذ عمليات ومعلومات لاعداد عبوات ناسفة وسموم. وكشف عن الاتصالات عبر الانترنيت في التحقيق مع النشطاء ومن فحص الحاسوب الذي وجد لدى عبده. ويتهم عبده بانه خطط للعملية انتقاما لاغتيال كبير حماس صلاح شحادة في يوليو. حيث اشترى الدواء الذي من شأنه التسبب في وهن العضلات وزيادة نبضات القلب وجند عثمان سعيد لتنفيذ المهمة. ولكن ولما كان وجد صعوبة في فهم تعليمات اعداد السم توجه لتخطيط عملية استشهادية. وكان الهدف الذي اختاره هو مسيرة لحركة حيروت في 8 اغسطس ولكن المسئول عن عبده وناصر في حركة حماس لم يسمح لهما بتنفيذ العملية. لذلك شرعا في الاعداد لعملية بديلة لم تنفذ بسبب اعتقالهما قبل 24 ساعة من حصولهما على المواد الناسفة عشية العملية.
