أكدت مصادر إسرائيلية أمس ان جيش الكيان الصهيوني وسلاح الجو الإسرائيلي انهيا الاستعدادات تحسباً للضربة العسكرية الاميركية للعراق، وما تبعه من احتمال هجوم عراقي.واستعرضت صحيفة «معاريف» مجمل الاستعدادات كما يلي: مركز الانذار: المركز الاسرائيلي مرتبط اليوم مباشرة بمركز الرقابة لجهاز الانذار المبكر من الفضاء التابع للولايات المتحدة دي. اس. بي في كالورادو سبرينغ. والاتصال المباشر جاء في اعقاب الاتفاق الاستراتيجي الذي وقع بين اسرائيل والولايات المتحدة. وهذا الجهاز قادر على الاعلان عن حالة تأهب لضربة صاروخية ضد إسرائيل، خلال ثلاث دقائق من اطلاق الصاروخ البالستي وهذا انذار مبكر جداً مقارنة بالسبع دقائق التي كانت مطلوبة في حرب الخليج، حيث كان القمر الصناعي الأميركي يلتقط آنذاك عملية اطلاق الصاروخ العراقي، وينقل المعلومة إلى المركز في كولورادو سبرينغ ومن هناك إلى البنتاغون ومن ثم هاتفياً إلى إسرائيل. أوفيك 5: قمر التجسس الجديد القادر على اكتشاف كل حركة مشبوهة في العراق والمناطق الخطرة الاخرى. أروس آي1: قمر تصوير مدني، شديد القوة، وهو الوحيد في العالم الذي صور الهجوم الاميركي في افغانستان. ويستخدم كتغطية لاوفيك 5. وبعد «موت» القمر التجسسي أوفيك 3 وحتى اطلاق أوفيك 5 الى الفضاء، استخدم أروس آي 1 كقمر تجسسي لاسرائيل. حماية الجبهة الداخلية جهاز الجبهة الداخلية مستعد اليوم أفضل من اجل توزيع اجهزة الوقاية ضد الهجمات الكيماوية التي تم تحسينها. ولا يوجد بعد حل لمئات آلاف العمال الأجانب الذين لا يوجد بحوزتهم أقنعة واقية ووسائل حماية اخرى. وبالنسبة للنقص في بطاريات ليتويم للأقنعة الواقية، خاصة أقنعة الاطفال وكبار السن المزودة بمنفاخ، علم ان وزارة الدفاع حثت مؤخرا استكمال الاحتياطي في هذه البطاريات. وسائل دفاعية بطاريات صواريخ حيتس: منذ حرب الخليج تقدمت اسرائيل جدا في تطوير اجهزة الدفاع ضد الصواريخ المحلية بمدى 500-600 كم، والقصد هو شبكة «حوما» التي تشمل اليوم بطاريتي حيتس ميدانيتين، تهدفان الى اعتراض صواريخ الحسين بارتفاع عال جدا. وهناك بطارية واحدة منتشرة في وسط البلاد وهي على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، فيما من المفروض ان تُنشر الثانية خلال وقت قصير في عين شومر. وقبل نحو شهر، تم نشر الشبكة في عين شومر الامر الذي وصف كمناورة تدريبات. ضوء اخضر: جهاز رادار متميز ينتمي لشبكة «حوما» لصواريخ حيتس، ومهمته اكتشاف مكان الصواريخ التي تشكل تهديدا. هذا جهاز رادار متطور ينقل معطياته الى جهاز الرقابة على النار «اتروغ زهاف» المتطور جدا. أورين ياروك: قادر على ان يشخص من بين كل حركة جوية في المنطقة طيران صواريخ بالستية. وهو يفعل ذلك بمساعدة وسائل الكترونية بأسلوب الطبقات بارتفاعات مختلفة. وضمن هذا الاسلوب، اذا تمكن صاروخ مهاجم من «الهرب» من طبقة واحدة هوجم بها من خلال صاروخ معترض، يحاولون «قتله» بارتفاع أقل. وفي مجال التسلل بارتفاع عال، يخططون لاستخدام صواريخ حيتس وباتريوت. وبالنسبة لمعالجة في مجال الارتفاع المنخفض، الذي يدعى ايضا مجال «الدفاع الموضعي» يخططون لوسائل اخرى. صواريخ باتريوت: ثمة في حوزة اسرائيل عدة بطاريات صواريخ باتريوت، وحسب الأنباء الاجنبية ثمة بحوزتها ايضا النوع المتطور بي. آي. سي3 التي نجحت في التجارب باعتراض صاروخ بالستي. كذلك صواريخ باتريوت بي. آي. سي2 تم تطويرها وتحمل اليوم رأستً حساساً جدا وأدخل الى الرأس، بدل المادة الناسفة المحطمة، العادية، حوالي 700 متفجرة تحسن قوة القتل ونطاقه. وفي الاسبوع الماضي نشرت شبكة الصواريخ في أماكن مختلفة من البلاد حيث دعي معظم جنود الاحتياط الذين يستخدمون هذه الصواريخ وفق أمر. وسائل هجومية الهجوم الجوي: الذراع الطويلة للجيش اليوم هي طائرات اف15 آي المتطورة التي تم شراؤها خصيصا لمهاجمة اهداف بعيدة، لقد أثبتت اسرائيل في الماضي انها قادرة على استخدام طائرات اف16 على مدى بعيد، حين قصفت المفاعل النووي في العراق. غواصات: ثمة لسلاح البحرية اليوم ثلاث غواصات من نوع دولفين، وتعتبر الغواصات التقليدية الأفضل في العالم، وحسب الأنباء الاجنبية فان هذه الغواصات مزودة ايضا بصواريخ جوالة بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس متفجرة من انواع مختلفة بما في ذلك رؤوس نووية.