قالت الفلبين امس الاثنين انها اكتشفت متسللين بينهم اردنيان اخترقوا شبكة الكمبيوتر الخاصة بشركة الاتصالات الرئيسية ، في البلاد وسرقوا خطوطا هاتفية وجمعوا 100 مليون بيزو «1.9 مليون دولار» من حصيلة بيع مكالمات هاتفية رخيصة. ولاظهار صرامتها في مواجهة الجريمة عرضت الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو الثلاثة المقبوض عليهم وبينهم شقيقان أردنيان أمام وسائل الاعلام بمقر قيادة الشرطة في مانيلا. وجرى القبض عليهم بموجب قانون التجارة الالكترونية الفلبيني الذي سن بعد الاشتباه في أن فلبينيا أطلق فيروس كمبيوتر يسمى «فيروس الحب» في عام 2000 . وتسبب هذا الفيروس في خسائر قدرت بعشرة مليارات دولار لتسببه في اغلاق أنظمة للكمبيوتر في مختلف أنحاء العالم ومنها الانظمة الخاصة بوزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» والبرلمان البريطاني. لكن الفلبين لم يكن لديها قانون جنائي خاص بجرائم الكمبيوتر تتمكن بموجبه من القبض على المشتبه فيهم. وقالت الشرطة ان اكتشاف العصابة تم بعد أن طلبت الشركة الفلبينية للاتصالات الهاتفية الخارجية وهي شركة الاتصالات الهاتفية الرئيسية بالبلاد المساعدة لوقف هذا التسلل. وتمكن المتسللون من اختراق أجهزة الكمبيوتر التي تتحكم في المكالمات الهاتفية الخارجية ثم باعوا مكالمات هاتفية الى عملاء بأسعار تقترب من نصف التكلفة العادية. وقال مسئولو الهجرة ان بين المعتقلين اثنين أردنيين وان الثالث فلبيني. وعلى مدى عام جمعت العصابة قرابة مئة مليون بيزو من عمليات التسلل. وفي حال ادانتهم فقد يواجه المتهمون السجن لفترة تصل الى ستة أعوام وغرامة تصل الى مئة ألف بيزو «1923 دولار» لكل منهم. ودأبت أرويو على ابراز سياساتها بشن حملات لمكافحة الجريمة في وسائل الاعلام وتظهر لها من ان لاخر صور فوتوغرافية في الصحف مع معتقلين مشتبه بهم.